هاتيك جمل بأرض لا يقربها
هاتيكَ جُملٌ بأرضٍ لا يُقَرِّبُهاإلّا هِبَلٌّ مِنَ العيدِيِّ مُعتَقَدُوَدونُها مَعشَرٌ خُزرٌ عيونُهُمُ
وما لبس الناس من حلة
وما لَبِسَ الناسُ من حُلَّةٍجَديدٍ ولا خَلَقاً يُرتَدىكمثلِ المروءَةِ للّابِسينَ
نظرت خلال الشمس من مشرق الضحى
نظرتُ خلالَ الشمسِ من مشرقِ الضحىووافيتُ من كُتمانَ ركناً عَطَوَّدابعينين لم تستكرها يومَ غُبرةٍ
فيا عجبا مني ومن طارق الكرى
فيا عجباً مني ومن طارقِ الكَرَىإِذا مَنَعَ العين الرقاد وسَهَّداومن عبرة جاءت شآبيبَ إن بدا
بدأنا فقلنا أثأب البحر واكتست
بدأنا فقلنا أثأبَ البحرُ واكتَسَتأسافلُه حتى ارجَحَنَّ وأوَّداأمِ التينُ في قُريانِهِ تَمَّ نَبَتُهُ
متى ما تحط خبرا بنا يا ابنعاصم
متى ما تُحِط خُبراً بنا يا ابنَعاصِمٍتَجِد لي رجالاً من بني العَمِّ حُسَّداوما ذاكَ عن ذنبٍ إليهم جَنَيتُهُ
تقول لي أخت عبس ما أرى إبلا
تقولُ لي أختُ عَبسٍ ما أرى إِبلاًوأنت تزعم مَن والاك صِنديدُفقلتُ يكفي مكانُ اللومِ مُطَّرِدٌ
فداء خالتي لبني عقيل
فداء خالتي لبني عُقَيلٍوكعبٍ حينَ تزدحمُ الجدودُهم تركوا على النَّشَّاش صرعى
فقيم يا شر تميم محتدا
فُقَيمُ يا شَرَّ تَميمٍ مَحتِدا
لَو كُنتُمُ ماءً لَكُنتُم زَبَدا
أَو كُنتُم لَيلا لَكُنتُم صَرَدا
آل المهلب قوم خولوا كرما
آلُ المُهلَّبِ قَومٌ خُوِّلوا كَرَماما نَالَهُ عَرَبيُّ وَلا كادالَو قيلَ لِلمَجدِ حِد عَنهُم وَخَلِّهم