قل لأبي حمزة هيد هيد

قُل لِأَبي حَمزَةَ هيدِ هيدِجِئناكَ بِالعادِيَة الصِنديدِبِالبَطَلِ القَرم أَبي الوَليدِ

يا أيها الرجل الموكل بالصبا

يا أَيُّها الرَجُلُ الموَكَّلُ بِالصِبافيمَ ابنُ سَبعينَ المعمَّرُ مِن دَدِحَتّامَ أَنتَ مُوَكَّلٌ بِقَديمَةٍ

وهواك مجنوب بأم عويمر

وَهواكَ مَجنوبٌ بِأُمِّ عُوَيمرٍأَنّى تَقُدهُ بِالصَبابَةِ يَنقَدِوَإِذا خَبرتَهُم خَبَرتَ سَماحَةً

لمن دمنة بالنعف عاف صعيدها

لِمن دِمنَةٌ بِالنَعفِ عافٍ صَعيدُهاتَغيَّرَ باقيها وَمحَّ جَديدُهالِسَعدَةِ مِن عامِ الهَزيمَةِ إِذ بِنا

أعيرتموني أن دعتني أخاهم

أَعَيَّرتُموني أَن دَعَتني أَخاهُمُسُلَيمٌ وَأَعطَتني بِأَيمانِها سَعدُفَكُنتُ وَسيطاً في سُلَيمٍ مُعاقِداً

راحت رواحا قلوصي وهي حامدة

راحَت رَواحاً قَلوصي وَهي حامِدَةٌآلَ الزُبَيرِ وَلَم تَعدِل بِهم أَحَداراحَت بِسِتّينَ وَسقاً في حَقيبَتِها