قطب تدور عليه أفلاك الهدى
قُطْبٌ تدورُ عليه أفلاك الهدىمن كانَ يَرتَضِعُ الهدى في مَهْدِهعرشٌ به عِلْمُ الشريعة ثابتٌ
على الطائر الميمون والكوكب السعد
على الطائرِ الميمونِ والكَوْكَبِ السَّعْدِتبلَّجَ بَدْرُ الفضلِ من فَلَكِ المَجْدِ
عاد له الدهر كما قد بدا
عادَ له الدَّهْرُ كما قد بدافراحَ في صَبْوَتِهِ واغْتَدَىوفائِض العَبْرَةِ ذي حَنَّة
عرس بالتوفيق والسعد
عَرَّسَ بالتوفيقِ والسَّعْدِأَبو الوفاءِ بْنُ أَبي سَعْدِبَدْرٌ حوى شَمْسًا تُجَلِّي الدُّجَى
أيها السائل عن ناظرنا
أَيُّها السّائِلُ عن ناظِرِناقد نَفَى عَنْهُ عماهُ الرَّمَدَاجَلَبَ المالَ عليه معشرٌ
سيف القريض كامن في غمده
سَيْفُ القريضِ كامِنٌ في غِمْدِهِأَبلاه فَقْدُ سلَّه ورَدِّهِوالجُودُ أَولَى صاقلٍ لِحَدِّه
هو النادي وأنت به أنادي
هُوَ النَّادي وأَنتَ به أُناديفيامروي الحيا موري الزنادِلسانك أَم سنانك دار فيما
لست أدري أتحفة تتهادى
لَسْتُ أَدرِي أَتُحْفَةٌ تُتَهادَىأَم عَروسٌ في حَلْيِها تَتَهَادىأم عهودٌ قد أَضْحَكَ الدهرُ فيها
راح يوافي طراده طرده
راحَ يوافي طِرَادُه طَرَدَهْفالسُّمْرُ كالسُّمْرِ تَيَّمَتْ كَبِدَهُهيهات َيصطادُهُ الظِّباءُ وقَدْ
قلت لمن يسأل عن أحمد
قلتُ لمن يسألُ عن أحمدٍما أحمدٌ عندي بمحمودِنزْرٌ فلو ماتَ لما كان في