لو كنت حاضر طرفه وفؤاده
لو كنتَ حاضر طرفِهِ وفؤادِهِأشْفَقْتَ من زَفَراتِهِ وسُهادِهِقد كانَ يرجو أن يلمّ ببرئِه
دعوت فؤادي للسلو فما أجدى
دَعَوْتُ فؤادي للسُّلُوِّ فما أجدىوظلَّ يخالُ الغَيَّ في وَجْدِه رُشْداوما أنا من سلمى وسعدى بمأربٍ
مضى سيد من غر أبناء هاشم
مضى سيِّدٌ من غُرِّ أبناء هاشمٍفظَلَّ عليه يندب المجدَ سيِّدُإلى جنَّة الملوى إلى العفو والرضا
ليالينا على الجرعاء عودي
ليالينا على الجرعاء عوديبماضي العيش للصَّيب العميدِبحيث منازلُ الأحباب تزهو
عاد الفؤاد من الجوى ما عادا
عادَ الفؤادَ من الجَوى ما عاداأضحى يَذيلُ له الدُّموعَ ورادابل أنتِ قاتلةُ النفوس فربّما
نهني العراق بحكم جديد
نُهَنِّي العراقَ بحكمٍ جديدْوسُرَّ الحجازُ برأيٍ سديدْبحكمِ الرَّشيدِ مشيرِ العراق
متى أرى هذه الأيام مسعفة
متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةًوالدَّهْرُ يُنجزُ وَعداً غَيرَ مَوعُودِوالنفس تقضي بمطلوبٍ له وطراً
ما لها مفرية بيدا فبيدا
ما لَها مُفْرِيةً بِيداً فَبيداتَقْطَعُ الأرضَ هُبوطاً وصُعوداكلَّما لاح لها برق الحمى
ولد قد أشرق الكون به
وَلَدٌ قد أشرَقَ الكونُ بهمِنْ عُلى سلطاننا عبد الحميدبُشِّرَ الإِسلام في مولده
الدين أصبح منصورا بتأييد
الدِّين أصْبَح منصوراً بتأييدالحمد لله في أيَّام محمودِإذ سلَّ من مرهفات الله بيض ظبا