دعوت فؤادي للسلو فما أجدى

دَعَوْتُ فؤادي للسُّلُوِّ فما أجدىوظلَّ يخالُ الغَيَّ في وَجْدِه رُشْداوما أنا من سلمى وسعدى بمأربٍ

مضى سيد من غر أبناء هاشم

مضى سيِّدٌ من غُرِّ أبناء هاشمٍفظَلَّ عليه يندب المجدَ سيِّدُإلى جنَّة الملوى إلى العفو والرضا

نهني العراق بحكم جديد

نُهَنِّي العراقَ بحكمٍ جديدْوسُرَّ الحجازُ برأيٍ سديدْبحكمِ الرَّشيدِ مشيرِ العراق

متى أرى هذه الأيام مسعفة

متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةًوالدَّهْرُ يُنجزُ وَعداً غَيرَ مَوعُودِوالنفس تقضي بمطلوبٍ له وطراً

ولد قد أشرق الكون به

وَلَدٌ قد أشرَقَ الكونُ بهمِنْ عُلى سلطاننا عبد الحميدبُشِّرَ الإِسلام في مولده