ألا أيها النحرير والعالم الذي
ألا أيُّها النّحرير والعالم الَّذيفضائلُه كالبَحر والفيض والجودِلقد جَدْتَ في هذا الكتاب وشرحه
يا قدوة العلماء يا من علمه
يا قدوةَ العُلماء يا من عِلْمُهبحرٌ ومنهلٌ فضلِه مَوْرودُيهنيك مولانا بمنصبك الَّذي
بشرى بمولد نجلكم من مولد
بُشرى بمولد نجلِكُم من مَوْلِدِمن صُلْب أكرمِ ماجدٍ ومُمَجَّدِكالسيف أصْلِتَ نصلُه من غمده
هذا البناء الذي محمود أنشأه
هذا البناءُ الَّذي محمودُ أنْشَأهُوزانَه زُخْرُفُ زاهٍ وتشييدُفجاءَ في غاية الإتقان منتزهاً
إن النقيب عليا طاب عنصره
إنَّ النَّقيب عَليًّا طابَ عنصُرُهوشَرَّفَ الله في السادات محتدَهلجدّه الشيخ باز الله حين بنى
بلغ الشوق لعمري ما أراد
بَلَغَ الشَّوْقُ لعمري ما أرادوقَضى من مُهجةِ الصَّبِّ المُرادافليَدَعْهُ في الهوى عاذِلُه
محوت بسيف سطوتك الفسادا
مَحَوْتَ بسَيف سَطوتك الفَسادابحكْمٍ قَد أَرَحْتَ به العبادادَخَلْتَ البصرة الفيحاءَ صُبحاً
يا قبر محمود لا جازتك غادية
يا قبرَ محمود لا جازَتْك غاديةٌتَسقي ثَراكَ بصَوْبٍ غير مفقودِلقد فَقَدْتُ بك المعروفَ أجمَعَهُ
كم قد ألين لمن قسا بصدوده
كم قَدْ أَلينُ لمن قسا بصدودِهِحتَّى ظَنَنْتُ فؤادَه جلموداولَكَمْ أَسَلْتَ من العُيون مدامعاً
أبا جميل قر عينا بمن
أبا جميلٍ قُرَّ عيناً بمَنْبَلَّغَك الله به ما تريدْوزادك الله سروراً به