بنفسج جاءت وحيت به
بَنَفْسَجُ جَاءَتْ وحَيَّتْ بِهِمِنْ قَدِّهَا يَحْكِي القَنَا الأَمْلَدَاكَأَنَّهُ في كَفِّها أَدْمُعٌ
فضحت جيد الغزال بالجيد
فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بالجَيَدِوَفُقْتَهُ بِالدَّلالِ وَالغَيَدِوَكُنْتَ أَوْلَى مِنَ الغُصُونِ بِما
وما فيه من حسن سوى أن طرفه
وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُلِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُوَأَنَّ مُحَيَّاهُ إِذَا قَابَلَ الدُّجَى
حييت يا ربع الحمى بزرود
حُيِّيتَ يا رَبْعَ الحِمَى بِزَرُودِمِنْ مُغْرَمٍ دَنِفِ الحَشَا مَعْمُودِيا نُزْهَتِي الكُبْرى ومَعُدِن لذَّتِي
قالوا حبيبك فيه
قَالُوا حَبِيبُكَ فيهِحَبٌّ يَلُوحُ بِخَدِّفَقُلْتُ ما هُوَ حَبٌّ
رأى المسيحيون منه دمية
رَأَى المَسِيحيُّونَ مِنْهُ دُمْيَةًتَعْطُو كَبَدْرٍ فَوْقَ غُصْنٍ مَايِدِفَبرْهَنُوا تَثْلِيثَهُمْ بِشَكْلِهِ
هل جابر جائر بالوصل لم يجد
هَلْ جَابِرٌ جَائِرٌ بالوَصْلِ لَمْ يَجُدِأَمْ نَاصِرٌ جَفْنِي عَلى السَّهَدِمُنعَّمُ البالِ لا تُثْنِي مَعَاطِفَهُ
أما ولآل من شتيت ابتسامه
أَما وَلَآلٍ مِنْ شَتِيتِ ابْتِسَامِهِوَمَا خُطَّ في يَاقُوتِهِ مِنْ زَبَرْجَدِلَقَدْ باتَ يُجْرِي لُؤْلُؤاً فَوْقَ عَنْدَمٍ
ما للحشيشة فضل عند آكلها
مَا لِلْحَشيشَةِ فَضْلٌ عِنْدَ آكِلِهَالَكِنَّهُ غَيْرُ مَصْرُوفٍ إِلى رَشَدِهْصَفْرَاءُ في وَجْهِهِ خَضْرَاءُ في فَمِهِ
أيها المودع قلبي
أَيُّهَا المُوْدِعُ قَلْبِينَارَ وَجْدٍ تَتَوقَّدْكَيْفَ تَسْتأهِلُ نَاراً