ويعود عاشوراء يذكرني
ويعودُ عاشوراءُ يُذكرُنيرُزءَ الحَسين فليت لَم يُعدوليتَ عيناً فيه قد كحِلَت
قالوا الفعيل وإن تبين غيه
قالوا الفعيلُ وإن تَبَيَّنَ غَيُّهُللعالمين وغاب عنهم رُشدُهُيَمشي وفي يده كِتابٌ قَلَّما
وما شيء له نفس ونفس
وما شيءُ له نفسٌ ونفسٌويؤكلُ عظمُه ويُحَكُّ جلدُهيَودَّ به الفتى إدراك سُؤل
أنجدتني في الهوى مذ أنجدوا
أنجدتني في الهوى مذ أنجدُواأدمُعٌ أضحت بشوقي تَشهدُخذ حديثي بعد سُكُّان الحِمَى
دعاني اشتياقي للنبي محمد
دعاني اشتياقي للنّبي محمدٍفَلبَّيتهُ لمَّا دعاني على بُعدِدَوائي من داءِ الجَوَى لثمُ قبره
إلهي على كل الأمور لك الحمد
إلهي عَلَى كلِّ الأمورِ لَكَ الحَمْدُفلَيْسَ لِمَا أَوْلَيْتَ مِنْ نِعَمٍ حَدُّلَكَ الأَمرُ مِنْ قَبْل الزَّمانِ وبَعْدَهُ
كتب المشيب بأبيض في أسود
كَتَبَ المَشِيبُ بأَبْيَضٍ في أَسْوَدبغْضاءَ ما بَيني وبينَ الخُرَّدِخَجِلَتْ عُيُونُ الحُورِ حِينَ وصَفْتُها
أهل التقى والعلم أهل السؤدد
أهلُ التُّقَى والعِلمِ أهلُ السُّؤْدُدِفأَخُو السِّيَادَةِ أحمدُ بنُ مُحَمَّدِالصاحبُ ابن الصاحب ابن الصاحب ال
ما للنصارى إلي ذنب
ما لِلنَّصَارَى إليَّ ذَنْبٌوإنَّما الذنبُ لِلْيَهودِوكيفَ تَفْضِيلُهُمْ وفيهمْ
لطائر البشر بالأفراح تغريد
لطائر البشر بالأفراح تغريدوللتهاني ونيل السعد تجديدومربع الفضل مخضر جوانبه