عاش وصلا وغيره مات صدا
عاش وصلاً وغيره مات صدّامستهامٌ لسلوةِ ما تصدَّىبأبي زائرٌ وقد شرعَ الإص
قدمت كالسيف إلى غمده
قدمت كالسيف إلى غمدهِواليمنُ موقوف على حدِّهقد أثرت فيك ليالي السرى
في الريق سكر وفي الأصداغ تجعيد
في الرِّيق سكرٌ وفي الأصداغِ تجعيدهذي المدام وهاتيكَ العناقيدالرَّاح ريقهُ من أهوى ولا عجبٌ
لا ورشف اللمى ولثم الخدود
لا ورشفِ اللّمى ولثم الخدودما عذولي عليك غير حسودهائمٌ في هواك مثلي ولكن
حمدت دموعي إذ وفت بوعودها
حمدت دموعي إذ وفت بوعودِهافكأنَّ ما في مقلتي في جيدهاوتأوَّدتْ تدعو للذَّة ضمِّها
أهلا بها صحف الإمام المسند
أهلاً بها صحف الإمامِ المسندفي اليوم مشرقة الثناء وفي غدتختال في ملك البيان حروفها
واوحشتي لمقام منك محمود
واوحشتي لمقامٍ منك محمودواحسرتي لودادٍ فيك معهودلو شامَ طرفك ما ألقاه من حربٍ
حيت سفرتي من نداك المديد
حيت سفرتي من نداك المديدوخيل البريد منى المستزيدفيا لك خانية بابها
خير عيد بكل خير يعود
خير عيدٍ بكلِّ خيرٍ يعودلك يا من لقاه للعيد عيدقمْ لنحرِ العدى ونحر العطايا
دانت لك الدنيا وملت لأرغد
دانت لك الدنيا وملت لأرغددارين في يوم تزفّ وفي غديا تاج دين الله والدنيا الذي