سما بأمرك إسعاد وإنجاد
سَما بِأمْرِك إِسْعادٌ وإِنْجادُفكُل دَهْرِكَ أَعْراسٌ وأعْيَادُما بَهْجَةُ الفِطْرِ والأضْحَى وبَهجَته
لله سوسن روض
للّهِ سَوْسَنُ رَوْضٍمِن الغَضارَةِ أغْيَدُكهامةٍ من لُجَيْن
لم أدر والسوسان قد أوفى على
لم أدْرِ والسوْسانِ قَد أوفى علَىساقٍ يَميلُ مِن الزّبرْجَد أغْيَدُأَبِذابِلٍ مِنْ فِضّةٍ مَسْبوكَةٍ
ما العيد بعدك بالأماني عائد
مَا العيدُ بعدَكَ بالأَمانِي عَائِدُيَا غَائِباً وَكأنّما هُوَ شاهِدوافَى وأُلفَتُنا شعَاعٌ فَالتَقى
أشدو بها وسط الندي الحاشد
أشدو بها وَسطَ النّدِيِّ الحاشِدِوَضّاحَةً مِن غُرَرِ المَراشِدِسنا الصّباح مِن سَنَاها الواقِدِ
فنوح وإبراهيم الذبيح ويوسف
فنوحٌ وإبراهيمُ الذبيحُ ويوسُفُووالده يعقوبُ أيوبُ داودُوموسى وعيسى والنبيُّ محمّدٌ
ما نقي العرض طاهر الجسد
ما نقيُّ العِرض طاهرُ الجَسَدكُلَّما خالطه الماءُ فَسَدخالط الماء القراح فغوى
عي الزمان بها فصارت مضغة
عَيَّ الزَّمانُ بها فصارت مُضغَةًفلها على لهواتِهِ تَردِيدُ
حتى أتاني الشيب ينذرني
حتى أتاني الشيب ينذرنيفنسخت حكم الغيّ بالرشديا ليت شعري والمنى خُدع
لله ما أحلاه من زمن عذب
لله ما أحلاه من زمن عذبوما أشهاه من وردأيام ملّكت الهوى خلدي