عجبي لإبليس ارتضى
عجبي لإبليسَ ارتضىبضلالِهِ عنْ رشدِهِتركَ السجودَ لآدمٍ
ما حمص قليلة وإن طال عناد
ما حمصُ قليلةٌ وإنْ طالَ عنادْحمصٌ بلدٌ قدْ فاقَ في الحسنِ بلادْتنبيكَ حروفُ حمصَ صدقاً وسدادْ
محمد عند الله حي وجدنا
محمدُ عندَ اللّهِ حيٌّ وجدُّناأبو بكرٍ الصديقُ عندَ محمدِفنحنُ على مَنْ يعتدي سمُّ ساعةٍ
رام ظبي الترك وردا
رامَ ظبيُ التركِ ورداًقلتُ أقصرْ خابَ ضدَكْعندكَ الوردُ يقيناً
أراك على ما فيك تبلغني الأذى
أراكَ على ما فيكَ تُبلغُني الأذىفدعنيَ وافعلْ مثلَ ذا ببليدِأما تستقيلُ الشرَّ مني وتتقي
دنيا يضام كرامها بلئامها
دُنيا يُضامُ كرامُها بلئامِهاودليلُ ذاكَ حسينُها ويزيدُهايا خاطبَ الدنيا الدنيَّة إنها
كسرت يد من نافر
كُسرَتْ يدٌ مِنْ نافرٍعني تعاظَمَ كيدُهُوالظَّبيُ مهما عاقَهُ
سلام كأنفاس النسائم سحرة
سلامٌ كأنفاسِ النسائمِ سحرةًعلى علمِ الدينِ المبادئِ بالودِّلئنْ كانتِ الأعلامُ فينا كثيرةً
حظي حظ ناقص
حظِّي حظٌّ ناقصٌمِنْ أصدقائي والعدىلو كانَ حظي بشراً
يا هند ما في زماني
يا هندُ ما في زمانيمساعف أو مساعدْفإن صدقْتُ وإلا