أمولاي استزد بالشكر صنعا
أموْلايَ اسْتَزِدْ بالشُّكْرِ صُنْعافقَدْ وعَدَ المَزيدَ اللّهُ بعْدَهْأبَحْتَ ذِمارَ مَنْ ناواكَ لمّا
أضاف الى الجفون السود شعرا
أضافَ الى الجُفونِ السّودِ شعْراًكجُنْحِ اللّيلِ أو صِبْغِ المِدادِفقُلْتُ أميرُ هذا الجيْشِ تَزكو
ما غض مني أن أخلفت موعودي
ما غَضّ منّي أنْ أخْلَفْتَ موْعوديورَوْضُ خدِّكَ أضْحى ذاوِيَ العودِوقال قوْسُ عِذارٍ فوقَ صَفْحَتِهِ
جاء العذار بظل غير ممدود
جاءَ العِذارُ بظِلٍّ غيْرِ مَمْدودِفمُنْتَهى الحُسْنِ منْهُ غيْرُ محْدودِنادَيْتُ قلْبي إذ لاحَتْ طلائِعُهُ
قلت لما أتى الكتاب بعنوان
قُلْتُ لمّا أتى الكِتابُ بعُنْوانٍ رأيتُ العُيونَ تَقْصِدُ قَصْدَهْطَبَقٌ منْ أزاهِرٍ رائِقاتٍ
عبس الليل فلا صبح يرى
عبَسَ اللّيلُ فلا صُبْحٌ يُرىوهَوى النّجْمُ وغابَ الفَرْقَدُوضَحِكْنا وجَلَبْنا طُرَفاً
قل للذي ذكر الهدى وعهوده
قلْ للّذي ذَكَرَ الهُدى وعُهودَهُفبَكى وأصْبَحَ مُشْفِقاً منْ فَقْدِهاغُصِبَتْ حُقوقُ اللهِ جلَّ جَلالُهُ
أقول والليل أعياني تطاوله
أقولُ واللّيْلُ أعْياني تطاوُلُهُوأوسِعُ الذّمَّ والتّعْنيتَ أسْوَدَهُما كان يجْرُؤ ليْلي أنْ يُطاوِلَني
قدم البنفسج وهو نعم الوارد
قَدِمَ البَنَفْسَجُ وهْوَ نِعْمَ الوارِدُقدْ نمّ منْهُ إليَّ طيبٌ زائِدُفسألْتُهُ ما بالُهُ فأجابَني
إن كان يسقي الأرض جود غمامة
إنْ كان يسْقي الأرضَ جَوْدُ غَمامَةٍفأنا الذي أسْقي غَمامَ الجُودِقابَلْتُ منْ وجْهِ ابْنِ نَصْرٍ قِبْلَةً