لقد زالت اللأواء وارتفع الجهد

لقدْ زالَتْ اللأواءُ وارْتَفَعَ الجَهْدُوأطْنَبَ في شُكْرِ الحَيا الغَوْرُ والنّجْدُغَداتَ سَرَتْ ريحُ النُّعامَى لَواقِحا

شغلت بيوم العرض عمن وسيلتي

شُغِلْتُ بيوْمِ العرْضِ عمّنْ وسيلَتيالى اللّهِ يوْمَ العرْضِ رحْمَةُ جدِّهِوإنْ كُنْتُ قد قصّرْتُ في فرْضِ برِّهِ

عندما لاحت بعيني برده

عنْدَما لاحَتْ بعَيْني بَرَدَهْقصَدَ الوقْتُ بِها ما قَصَدَهْقلْتُ يا قوْمُ حَصاةٌ قُذِفَتْ

مكناسة جمعت بها زمر العدى

مِكْناسَةٌ جُمِعَتْ بِها زُمَرُ العِدَىفمَدى بَريدِ فيهِ ألْفُ مَريدِمِنْ واصِلٍ للجوعِ لا لرِياضَةٍ

أصابتك يا عين عين الحسد

أصابَتْكَ يا عيْنُ عيْنُ الحَسَدْفتَجْرُ النّدى والنّدامَى كَسَدْوُكِلت لكُلِّ شَهيرٍ خَطيرٍ

لا ترج إلا الله في شدة

لا تَرْجُ إلا اللّهَ في شِدّةٍوثِقْ بهِ فهْوَ الذي أيّدَكْحاشاكَ أنْ تَرْجوَ إلا الذي

كماشيكم من أجله انكمش السعد

كُماشِيُّكُمْ منْ أجْلِهِ انْكَمَشَ السّعْدُإذا ما اطّرَحْتُمْ شُؤْمَهُ أُنْجِزَ الوعْدُومَنْ لمْ تكُنْ منْ قبْلُ للسّعْدِ عنْدَهُ

يا ذا الذؤابة إلا أنه سعد

يا ذَا الذُّؤابَةِ إلا أنّهُ سَعْدُهلْ يَقْرُبُ الوَصْلُ أو هلْ يُنْجَزُ الوعْدُبي منْكَ ما لوْ غَدا بالشّمْسِ ما طَلَعَتْ

ما اسم إذا زدته ألفا من العدد

ما اسْمٌ إذا زِدْتَهُ ألْفاً منَ العَدَدِأفادَ مَعْناهُ لمْ يَنْقُصْ ولمْ يزِدِوإنّما اخْتَلفا منْ بَعْدِ ما ائتَلَفا

أبو عنان خير مستخلف

أبو عِنانِ خيْرُ مُسْتخلَفٍأصْلَحَ منْ أمْر الوَرى ما فَسَدْلا يُنْكِرُ الفضْلَ لمُلاّكِهِ