ألا بلغ هديت سماة قومي

أَلا بَلَّغ هُديتَ سَماةَ قَوميبِحِلَّةِ بابِلٍ عِندَ الوُرودِأَلا لا تَشغَلوا قَلباً لِبُعدي

ما بين طيفك والجفون مواعد

ما بَينَ طَيفِكَ وَالجُفونِ مَواعِدُفَيَفي إِذا خُبِّرتَ أَنّي راقِدُإِنّي لَأَطمَعُ في الرُقادِ لِأَنَّهُ

في مثل حضرتكم لا يزأر الأسد

في مِثلِ حَضرَتِكُم لا يَزأَرُ الأَسدُفَكَيفَ يَسجَعُ فيها الطائِرُ الغَرِدُلِذاكَ أُحجِمُ عَن مَدحي فَيَبعَثُني

لا تخش ياربع الحبيب همودا

لا تَخشَ يارَبعَ الحَبيبِ هُمودافَلَقَد أَخَذتَ عَلى العِهادِ عُهوداوَلَيُفنِيَنَّ ثَراكَ عَن صَوبِ الحَيا

جمعت في صفاتك الأضداد

جُمِعَت في صِفاتِكَ الأَضدادُفَلِهَذا عَزَّت لَكَ الأَندادُزاهِدٌ حاكِمٌ حَليمٌ شُجاعٌ

أمن حجر فؤادك أم حديد

أَمِن حَجَرٍ فُؤادُكَ أَم حَديدُفَفيهِ عَلى الوَغى بَأسٌ شَديدُوَأَطوادٌ حُلومُكَ أَم جِباكٌ

جفاك الحيا من رقعة ظلت عندها

جَفاكَ الحَيا مِنْ رُقْعَةٍ ظَلْتُ عنْدَهابِلا جلَدٍ ممّا لقيتُ ولا جِلْدِفلوْ سامَتَتْها الشّمسُ أُرْعِدَ قُرْصُها

نزلنا على يعقوب نجل أبي حدو

نزَلْنا على يعْقوبَ نجْلِ أبي حَدّوفعرَّفَنا الفضْلَ الذي ما لهُ حدُّوقابَلَنا بالبِشْرِ واحْتَفَلَ القِرى