أعلي قد وافى كتابك فانطفا
أعليُّ قد وافى كتابك فانطفاعنيّ به حرّ الهموم وقد وَقَدْوفككتَ عنه فكم فصولٍ تنتقى
يشقى المعيل بقلب ضيق كمدا
يَشقى المُعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كَمَدافلا أرى أنْ يُسمّى صدْرُه بَلدَاما قرطت أذْنَ زنبيلٍ بنانُ يَدي
وشادن قد بكى عشقا فأعجبني
وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبنيبنرجس صبّ ماوَرداً على وَردِكأنَّ أدمعَهُ والعينَ تسفكُها
من القوم الذين إذا استمدوا
منَ القوم الذينَ إذا استُمدّواندىً فضحوا الخضمَّ المُسْتَمدّافلا ودّوا لرأس العزِّ شَجّاً
علا همما فليس يهش إلا
عَلا همماً فليسَ يهشُّ إلاّإلى قرص السماءِ إذا تغدّى
عجبت لطيفها أنى تصدى
عجبتُ لطيفها أنّى تَصَدّىوأَومضّ بالتواصُلِ ثمَّ صَدّانصبتُ لصيده أشراكَ نَومي
غر الأعادي منه رونق بشره
غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِوأَفادَهُمْ بَرْداً على الأكبْادِهَيهاتَ لا يَخْدعُهم إيماضُهُ
لي بين سلع والعقيق عهود
لي بين سلع والعقيق عهوديبلى الزمان وذكرهن جديدأيام أرفل في جلابيب الصبا
ما ذا أثار بقلبي السائق الغرد
ما ذا أثار بقلبي السائق الغردلما غدت عيسه نحو الحمى تخدوددت لو أنني أصبحت متبعاً
وقاض لنا أير أيد
وقاضٍ لنا أَيّرٍ أَيِّدِيَنيكَ الرَّدِيَّ معَ الجَيِّدِفقلتُ تقولُ بهِم أم بهنَّ