ومهفهف نبت الشقيق بخده
وَمُهفهَفٍ نَبتَ الشَقيقُ بَخَدِّهِوَاهتَزّ أَملُودُ النَقا في بُردِهِفَأَتى بَرَوضِ الحُسنِ أَخضَرَ يانِعاً
هل لي سوى وطف الغمائم مسعد
هَل لِي سِوى وُطفِ الغَمائِمِ مُسعِدُبَينَ اللَواعِجِ وَجدُهُ يَتَوَقَّدُفَتبَسُّمُ الأَنوارِ عِندَ بُكائِها
ومهفهف نبت الشقيق بخده
ومهفهفٍ نبتَ الشقيقُ بخدهواهتزَّ أملودُ النَّقا في بردهِماء الشبيبة والجمال أرق من
يذكرني تحنان شدو غنائه
يذكِّرني تحنانُ شدوِ غنائهعلى الأيكِ تحنانَ الحمامِ المغرِّدِله نغماتٌ أَفحمْت كلَّ صادحٍ
سرى البرق من مثواك والليل مسود
سرى البرق من مثواكَ والليلُ مسودُّتُشَقُّ دياجيه كما شُقِّقَ البردفهيّج لي شوقاً كما لفح الغَضَا
أي قوس ذي جمال
أيُّ قوسٍ ذي جمالٍسهمه سهم السعادَهْملكُ الإبريق فيه
أنظر لأفق جمال
أنظر لأفق جمالبه الأباريقُ تصعدْحسن بديعٌ حباه
حشت بالكحل عينيها وبانت
حشَتْ بالكحْل عينيها وبانتغداة غدت بها العِيسُ الشدادُفقلت لها اكْحُلٌ وافتراق
فلو كان الشباب يباع بيعا
فلو كان الشباب يباع بَيْعاًلأَعطيتُ المبايِعَ ما يريدُولكنّ الشباب إذا تولَّى
قالوا الرحيل لخمسة
قالوا الرحيل لخمسةٍتأتِي سِراعاً من جُمادَىفأجبتهم إني أتّخذْ