صغير أقعدته فوقه
صغيرٌ أقعدته فوقهفقال حكك قلت لا فائدهدع يدخل العامود قال اتئد
عاتبت من سد سمعي صوت فقحته
عاتبت من سد سمعي صوت فقحتهولم أجد ملجأ لي من مطاردهافقال فوق ضراطي كلما سنحت
وافى المثال كما أردت فعدت من
وافى المثال كما أردت فعدت منإجلاله عندي أقوم وأقعدولكم لثمت له الثرى في سجدةٍ
أيا نور عيني صرت في ظلمة اللحد
أيا نور عيني صرت في ظلمة اللحدوبالغت مع قرب المنازل في البعدكأنك لم يعطف معاطفك الصبى
وما اسم رباعي الحروف وإنما
وما اسمٌ رباعي الحروف وإنماتركب من حرفين من رامها هدىرسولٌ إلى قومٍ كريمٍ كتابه
وبلدة قد رمتني
وبلدةٍ قد رمتنيبكل داءٍ عناداولو رجعت لأهلي
دار عماد الدين شوقي لها
دار عماد الدين شوقي لهايجل أن يذكر بين العبادما راق طرفي بعدها منزلٌ
يا جامعا في دمشق
يا جامعاً في دمشقبحسنه قد تفردلم تطرب الناس طرا
تقول دمشق إذ تفاخر غيرها
تقول دمشق إذ تفاخر غيرهابجامعها الزاهي البديع المشيدجرى لتناهي حسنه كل جامع
قلب الدن من أحب فكانت
قلب الدن من أحب فكانتنفحة الند من حمياه تهدىقال لي اعجب فقلت غير عجيب