لا زال أحمد في الورى محمودا
لا زالَ أَحمَدُ في الوَرى مَحمودافَلَقَد كَساني جودُهُ المَوجوداخِلٌّ إِذا اِستَعرَضتُ جَوهَرَ خَطِّهِ
أما وحق جدودي
أَما وَحَقِّ جُدوديأَهلِ النَدى وَالجودِلَأَرجِعَنَّ بِنَفسي
يا عبد يا زين العباد
يا عَبدُ يا زَينَ العِبادِيا مانِعي طيبَ الرُقادِما حُلتُ عَنكَ وَلا أَمَر
أتى زائري من صدغه مثل صده
أَتى زائِري مِن صُدغِهِ مِثلَ صَدِّهِوَقَد لاحَ دُرُّ الجَوِّ في لازَوَردِهِفَعاطَيتُهُ صَفراءَ صِرفاً كَأَنَّما
السحب ترضع من بنات الأرض ما
السُحبُ تُرضِعُ مِن بَناتِ الأَرضِ ماجَعَلَ الرَبيعُ لَها الغُصونَ مَهوداوَالراحُ قَد نَظَمَ المِزاجُ لِجيدِها
وشارب مثل نصف الصاد صاد به
وَشارِبٍ مِثلَ نِصفِ الصادِ صادَ بِهِقَلبي رَشاً ثَغرُهُ أَنقى مِنَ البَرَدِكَأَنَّما خالُهُ مِن فَوقِ وَجنَتِهِ
وخلابة الأعطاف فتانة القد
وَخَلّابَةِ الأَعطافِ فَتّانَةَ القَدِّظَلامِيَّةِ الأَصداغِ نورِيَّةِ الخَدِّإِذا ما عَتابي طاشَ دارَتهُ بِالرِضا
رشأ حوى ملح الملاحة خده
رَشَأٌ حَوى مُلَحَ المَلاحَةِ خَدُّهُلَما تَطَرَّزَ بِالبَنَفسَجِ وَردُهُقَد كانَ عَرَّضَني إِلى إِنصافِهِ
لقد جار ما تشكوه في الحكم واعتدا
لَقَد جارَ ما تَشكوهُ في الحُكمِ وَاِعتَداوَأَسرَفَ في أَفعالِهِ وَتَمَّرَدافَمَن لي بِأَن لَو كُنتُ أَعرِفُ حيلَةً
أنل ذنب خلك سلم الرضا
أَنِل ذَنبَ خَلِّكَ سِلمَ الرِضاوُلا تَكُ بِالعَتبِ مُستَنجِدافَأَينَ الصَديقُ كَما يَنبَغي