شعره أمطر شعبي شرفا
شعره أمطر شعبي شرفافاعتلى منه نبات الجسدكيف لا يستاسد النبت إذا
سل عن سهادي وعن سقمي وعن جلدي
سَل عن سُهادي وعن سُقمي وعن جَلَدِيكُلَّ النُّجُومِ التَّي مَثنَى وَمُنفَرِدِوَمَا أقَاسِي مِنَ الأشجَانِ وَالألَمِ
عين الظباء تجنيها
عَينُ الظِباءِ تَجَنّيهالِصَبِّ مُبيدأَرسَلَت تُسَدِّدُ لِلسالي
طيف ألم شفق ألم
طَيفٌ أَلَم شَفَقٌ أَلَمشَوقٌ هَجَم هَجمَةَ الأَشَدِّكادَ يَبيد مِنهُ العَميد
هل الأسى واقيه فليس لي
هَلِ الأُسى واقِيَه فَلَيسَ ليمِن قِبَلِ بِالوَجدِإِنَّ الثَنايا أَمان لِذي سَقَم
جاء الربيع ببيضه وبسوده
جاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِصِنفانِ مِن ساداتِهِ وَعَبيدِهِجَيشٌ ذَوابِلُهُ الغُصونُ وَفَوقَها
كيف خلاص القلب من شاعر
كَيفَ خَلاصُ القَلبِ مِن شاعِرٍرَقَّت مَعانيهِ عَن النَقدِيَصغُرُ نَثرُ الدُرِّ مِن نَثرِهِ
كأن الخال في وجنات موسى
كَأَنَّ الخالَ في وَجَناتِ موسىسَوادُ العَتبِ في نورِ الوِدادِوَخَطَّ بِصَدغِهِ لِلحُسنِ واواً
لقد كنت أرجو أن تكون مواصلي
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِليفَأَسقَيتَني بِالبُعدِ فاتِحَةَ الرَعدِفَبِاللَهِ بَرِّد ما بِقَلبي مِن الجَوى
أبا محمد اعذرني فحبك قد
أَبا مُحَمَّدٍ اِعذِرني فَحُبُّكَ قَدجَرى بِنَفسيَ جَريَ الماءِ في العودِوَقَد تَقَلَّدتَ مِن حَليِ الفَضائِلِ ما