يا حرفة الشعراء إنك منهم

يا حرفَةَ الشّعراءِ إنَّكِ منهمُحيث اِبتغوا رزقاً لبِالمِرْصادِلو حلَّ بالوادي المقدَّسِ ركبُهُم

أأبن هائما في كل واد

أُأَبِّنُ هائِماً في كُلِّ وادقَتيلاً ما لَهُ في الدَهرِ وادِأَلاحَ بِهِ الرُعافُ وَكانَ فيهِ

تولى فكان الحيا

تَوَلّى فَكانَ الحَيايَشي الأَرضَ إِن جادَهاوَلَو عاشَ لي خُوِّلَت

نعت العلياء زهرا

نَعَتِ العَلياءُ زُهراًنَجُبوا ثَمَّ فَسادواوَكَذا الدَهرُ صَلاحٌ

مات وليتني له

ماتَ وَلَيتَني لَهُكُنتُ وِقاء وَفدىطوبى لَهُ مِن طَيِّبٍ

لا جلا أحزاني الجلد

لا جَلا أَحزاني الجَلدُلا خَلا مِن ذِكرِكَ الخَلدُلا هَنى عَينَيَّ نَومُهُما

ديارهم لا غيرتك يد البلى

دِيارهُمُ لا غَيّرتكِ يَدُ البِلىوَلا زالَ يَسقيك الحَيا وَيَجودُدَنَوت مِنَ القَلبِ العَميدِ عَلى النَوى

فإن الردى غال أهل التقى

فَإِنَّ الرَدى غالَ أَهلَ التُقىفَلَم يَبقَ إِلّا الغَشومُ العَنيدوَأَودى بِكُلِّ خَليلٍ وَدودٍ