في بني الأسباط ظبي
في بني الأَسباط ظبيٌمالكٌ رِقّ الأسودِيأْسِر الناس بقدٍّ
ليت القلوب على نظام واحد
ليت القُلوب على نظام واحدِلِيذوقَ حَرّ الوجد غيرُ الواجدِفإِلامَ يَهْوى القلْبُ غيرَ مُساعِفٍ
يا معشر الفتيان ما عندكم
يا معشَرَ الفتيان ما عندَكُمْفي حائمٍ ذيدَ عن الوِرْدِآلى على الخمرة لا ذاقها
ألا يا غزال الثغر هل أنت منشدي
أَلا يا غزال الثَّغرِ هل أَنت منشديعلقتُ بحبلٍ من حِبال مُحمّدِويا هَلْ لِذاك اليوم في الدّهر ليلةٌ
من لصب مسه فرط الكمد
من لصبٍ مسه فرط الكمدوفؤادٍ خانه فيك الجلدأنا مأسورٌ وما أرجو فدىً
متى عجت يا صاح بالسيده
متى عُجتَ يا صاح بالسَّيِّدَهُفَسَلْ عن فؤاديَ في الأَفئِدهْوقلبك حذّره عن أَن يصاد
مع الركب أنباء الحمى لو يعيدها
مع الركب أَنباءُ الحِمى لو يُعيدُهالهيّج مفتوناً بها يستعيدهاخليليّ هل لي في الرفاق رسالة
شرف المصطفى رفيع عماده
شرَفُ المُصْطَفى رفيعٌ عمادُهلَيْسَ يُحْصَى بكثرة تَعْدَادُهلاح للمهتدين منه سراجٌ
أنكرتني لما ادعيت هواها
أنكرتني لما ادعيتُ هواهاوأصرتْ عَلَى العناد جحودَاقلت إن الدموعَ تشهدُ لي
ادأب على جمع الفضائل جاهدا
اِدأبْ على جمع الفضائل جاهداو أدمْ لها تَعَبَ القريحة و الجسدْو اقصد بها وجه الإله و نفع من