ناظرت بالحسن من في الدار قابلني
ناظرت بالحُسن مَن في الدار قابلنيفلم يزد أحد منّا على أحد
شرد النوم غزالا شردا
شرّد النوم غزالاً شرداأوجد الوجد بقلبي أبداكم تثنّى وانثنى عنّي وكم
يا من جعلوا وصالهم لي زادا
يا من جعلوا وصالهم لي زاداالشوق إلى حماكم بي زادالمَ لا وبحيّكم رسول اللَه
تسامى الفرح في شرف السعود
تسامى الفَرح في شرف السعوديهنينا بذا العقد السعيدوأغصان الرُّبى حلّت سرورا
كل الورى قصدهم بالجيد لو وقعوا
كل الورى قصدهم بالجيد لو وقعواوليس في قصده كُلٌّ بمسعودوبالمنى إذ توالى الدهر يُسعدني
مضى الأحباب يا عيني فجودي
مضى الأحباب يا عيني فجوديبدمع هامل فوق الخُدودِوحُزني قد تمادى في ازدياد
يا من حوى ثغره بردها
يا من حوى ثغره بَرَدها حرّ قلبي ما بَرَدمهما لَحَم كسري الوصال
ما بالك يا قلبي أبدا
ما بالك يا قلبي أبداعُرب تحنو لَهُمُ أبداأم شِمتَ بريق أبيرِقِهم
من لين قد وقلب في تشديد
من لين قَدٍّ وقَلب فيَّ تشديدُللصبر والشوق إبلاءٌ وتجيدُوالخدّ من شَجَنٍ بالدّمع خدده
ديكي صياح من الهنود
ديكي صّياح من الهنودحذارِ من باسه الشّديدِإنْ كانَ مِنقارُهُ فطاراً