إياك نسأل
حقاٌ يقيني بِرب لا شريك لهولا وزيراً ولا أماً ولا ولدايا واحداً أحدا فرداً أيا صمدا
ألا كل خال سوف يحبو ابن أخته
ألا كلّ خال سوف يحبو ابن أختهوأنبئت خالي قد حبا بالقصائدفإن كنت قد أنذرتني سيل شعبة
رأيت أبا أمية وهو يلقى
رَأَيتُ أَبا أُمَيَّةَ وَهوَ يَلقىذَوي الشَحناءِ بِالقَلبِ الوَدودِفَشَرُّ بَني أُمَيَّةَ لِلأَداني
ولا تصفين بالود من ليس أهله
وَلا تُصفَين بِالوُدِّ مَن لَيسَ أَهلَهُوَلا تُبعِدَنْ بِالوُدِّ مِمَّن تَوَدَّدا
أمسى بأسماء هذا القلب معمودا
أَمسى بِأَسماءَ هذا القَلبُ مَعموداًإِذا أَقولُ صَحا يَعتادُهُ عيداكَأَنَّني يَومَ أُمسي لا تُكَلِّمُني
من كان ذا عضد يدرك ضلامته
مَن كانَ ذا عَضُدٍ يُدرِكْ ضُلامَتَهُإِنَّ الذَليلَ الَّذي لَيسَت لَهُ عَضُدُتَنبو يَداهُ إِذا ما قَلَّ ناصِرُه
خليلي إني للثريا لحاسد
خَليلي إِني لِلثُريا لحاسدوَإِني عَلى رَيب الزَمان لَواجدأَيَبقى جَميعاً شَملها وَهِيَ سَبعة
متى أبصرت شمسا تحت غيم
مَتّى أَبصَرتَ شَمساً تَحتَ غَيمتَرى المرآة في كَفِّ الحَسوديُقابلها فَيَلبَسُها غِشاءً
الآس فرد بديع في محاسنه
الآس فَرد بَديع في مَحاسنهما مثله في مَعانيه بِمَوجوديَبدو بِأَغصانِهِ خَضراء تَلبَسه
وليل نصرت الغي فيه على الرشد
وَلَيل نَصرت الغَيَّ فيهِ عَلى الرُشدوَأَعدَيتُ فيهِ الهَزَلَ منّي عَلى الجَدوَضيقّت فيهِ مِن عِناق مُعانِقي