إياك نسأل

حقاٌ يقيني بِرب لا شريك لهولا وزيراً ولا أماً ولا ولدايا واحداً أحدا فرداً أيا صمدا

رأيت أبا أمية وهو يلقى

رَأَيتُ أَبا أُمَيَّةَ وَهوَ يَلقىذَوي الشَحناءِ بِالقَلبِ الوَدودِفَشَرُّ بَني أُمَيَّةَ لِلأَداني

من كان ذا عضد يدرك ضلامته

مَن كانَ ذا عَضُدٍ يُدرِكْ ضُلامَتَهُإِنَّ الذَليلَ الَّذي لَيسَت لَهُ عَضُدُتَنبو يَداهُ إِذا ما قَلَّ ناصِرُه

خليلي إني للثريا لحاسد

خَليلي إِني لِلثُريا لحاسدوَإِني عَلى رَيب الزَمان لَواجدأَيَبقى جَميعاً شَملها وَهِيَ سَبعة

متى أبصرت شمسا تحت غيم

مَتّى أَبصَرتَ شَمساً تَحتَ غَيمتَرى المرآة في كَفِّ الحَسوديُقابلها فَيَلبَسُها غِشاءً

وليل نصرت الغي فيه على الرشد

وَلَيل نَصرت الغَيَّ فيهِ عَلى الرُشدوَأَعدَيتُ فيهِ الهَزَلَ منّي عَلى الجَدوَضيقّت فيهِ مِن عِناق مُعانِقي