نبوءة العمائم
مسترسل مثلُ ماء النبع يا بلديتهمي زُلالاً ولاتلوي على أحدٍمن طينة النخل معجونٌ ومغتَبِقٌ
أعراس الحداد
هُنا ركايا الصَّفو سالت ندىواسترسلت في البيد ماءً وزادْهنا لتاريخ الندى مولدٌ
شكوى
ثَائِرٌ حُزنِي ؛ وَ صَبري أَرقَـدَهْ !لَيتَ شِعري ؛ أَيُّ قَهـرٍ جَـدّدَهْ ؟أَيُّ حَـرْقٍ ضَـجَّ فيـه خافقـي
صباحك شعر
صَباحُكَ شِعرٌ , وَ خدٌّ تَوَرَّدْوَ عُصفُورُ حُبٍّ عَلَى الغُصنِ غَرَّدْوَ طَلٌّ , وَ هَمسٌ ؛ وَ غَيماتُ وَجدٍ
مفارقة
فارقتني ففقدتُ مُذْ ذَاك الهدىوهجرتني , والهجرُ بدَّدَني سُدىوسلبتَ عُمرًا – فيكَ قدْ أهدرتُهُ
ياليلُ الصّبُّ
ياليل الصبُّ أتى غدُهُقد مال بقلبـي موعـدُه ُأإذا قد حانَ لنا وصـل ُ
ولكن !
يا راكعاً في فؤاديفي خشعة وسهاديا هاجداً في رحابي
كل ما دعاني الشوق
كل ما دعاني الشوق للقلب الأولالقى مكان القلب في الصدر تنهيدوطيوف ذكرى في الحنايا تجول
العام الجديد
قالت تبسَّمْ أقبل العام الجديدْفي راحتيهِ الحلمُ والأملُ السعيدْيختال نقرأ في ملامح وجههِ
يوم الفداء
قالت: أرى بحرَ الضغائن مُزبداًأمواجُهُ سكرى بأفواه العداقلت: اطمئني لم يَعِشْ في أرضنا