خفقات
ماالحبُّ إلا خفقةٌ تتجدَّدُفي وعينا نَبَضَ الضِّيا المتمددُعبَّدتُ بالنَّجوى دروب ترددي
عصاميون
سيسعفني الصدى المخذولُ عهدهْوتلهمني الـخفايا المُستبـــدهْ !أحايينٌ من القلق المُدوِّي
مهجتي شعر وقلبي عازف
مهجتي شعرٌ وقلبي عازفٌوشجوني تتلظَّى في القصيدهالليالي لم تدَع لي خاطرًا
لم تعرف الدنيا كحب محمد
لم تعرفِ الدّنيا كحُبِّ محمدٍحُباً تجاوزَ في تساميهِ المدىمَن لم يذُق في العُمرِ لذّةَ حُبهِ
يزورني الشعر يوم لست به
يزورنَي الشعر يومَ لستُ بهمنتظراً أن يزورني أحدُوحشّية هذه العروس فما
ولقد عفوت عن المسيء لأنني
ولقد عفوتُ عنِ المُسيءِ لأنّنيبالرغمِ مِن عُمقِ الأسى، لا أحقدُلكنّ أيامَ الودادِ قد انتهتْ
ورأيت أني في المنام أضمه
ورأيتُ أنّي في المنــامِ أضُمّــهُضـمّ الوليـدِ لأُمّـهِ فـي المرقَـدِفصَحَوْتُ مِن نَومي وصُورةُ وجههِ
وكم فتحت أبواب خير ونعمة
وكمْ فُتِحتْ أبوابُ خيرٍ ونعمةٍوقد حاولَ الحُسّادُ بالأمسِ سَدّهاإذا قدّر الرحمنُ إِتمامَ حاجةٍ
أحباب قلبي آذاني تجاهلهم
أحبابُ قلبيَ آذاني تجاهُلُهمْوكُنتُ أحسبُهُم في ضِيقتي سنداَأظهَرْتُ من طيبتي حُباً يُظَلّلُهم
حب ووفاء 2
الأوَّل :
بَحَثْتُ عَنِ الوَفاءِ فَلمْ أَجِدْهُ
عَلَى شَرَفٍ ولا في بَطْنِ وَادي