‏خفقات

ماالحبُّ إلا خفقةٌ تتجدَّدُ‏في وعينا نَبَضَ الضِّيا المتمددُ‏عبَّدتُ بالنَّجوى دروب ترددي

عصاميون

سيسعفني الصدى المخذولُ عهدهْوتلهمني الـخفايا المُستبـــدهْ !أحايينٌ من القلق المُدوِّي

لم تعرف الدنيا كحب محمد

لم تعرفِ الدّنيا كحُبِّ محمدٍحُباً تجاوزَ في تساميهِ المدىمَن لم يذُق في العُمرِ لذّةَ حُبهِ

ورأيت أني في المنام أضمه

ورأيتُ أنّي في المنــامِ أضُمّــهُضـمّ الوليـدِ لأُمّـهِ فـي المرقَـدِفصَحَوْتُ مِن نَومي وصُورةُ وجههِ

وكم فتحت أبواب خير ونعمة

وكمْ فُتِحتْ أبوابُ خيرٍ ونعمةٍوقد حاولَ الحُسّادُ بالأمسِ سَدّهاإذا قدّر الرحمنُ إِتمامَ حاجةٍ

حب ووفاء 2

الأوَّل :
بَحَثْتُ عَنِ الوَفاءِ فَلمْ أَجِدْهُ
عَلَى شَرَفٍ ولا في بَطْنِ وَادي