تجري مع الحب إلى غاية
تَجري مَع الحُب إِلى غايةخَبيئة كَالعطر في وَردهأَدنى إِلى الأَنفُس في طِيبه
أجد وتهزل فيما أجد
أَجد وَتَهزَل فيما أَجدوَتَهرب مِن وَجهِهِ أَو تَندلَهَوت بِقُدس الهَوى في القُلوب
ما كنت أؤثر في ديني وتوحيدي
ما كُنت أُؤثر في دِيني وَتَوحيديخَوادع الآل عَن زادي وَموروديغَررنَ بي وَبِحَسبي أَن رِوايَتي
منى غدي
كم أنتَ واللهِ تُحسَدْباللْحظِ والروحِ والقدّْعيناك عينا مهاةٍ
أنت وغيرك
لولا الهوى ووفاؤك المعهودخفقت لغيرك في الفؤاد بنودوتبسم القلب الذي رويته
حب وشك
قضيت على حبي قضيت على وديوانت التي قد كنت أوري بها زنديشككت بإخلاصي فعكرت صفونا
صبر ينفذ
أرى الصبر أوشك أن ينفذاوأوشكت في القرب أن أبعداوأوشك قلبي أن يستريح
أجل نحن الحجاز
أجل نحن الحجاز ونحن نجدهنا مجد لنا وهناك مجدونحن جزيرة العرب افتداها
سيدة الأقمار
ما بال سيدة الأقمار … تبتعدوأمس كانت على أجفاننا تفدُ ؟أراقها كوكب في الأفق مرتحلٌ
ما بال أهليك ما سموك شمس ضحى
ما بال أهليك ما سموك شمس ضحىإن لم تكن منك أدنى فهي لم تزدوما عليهم إذا سموك ظبي فلا