لو الرعود أُستفزت

سمرٌ على رَجْرَجِ الأمواه تتئدُكالغيدِ من شفةٍ للنهرِ تبتردُتأتي القصائدُ أسراباً بها ظمأٌ

تحية حب

تَمَهَّلْ أَبَيْتَ اللَّعْنَ جُرْتَ عَنِ القَصْدِفَلَيْسَ لِمِثْلِي أَنْ تُقَابَلَ بِالصَّدِّبِلاَدُكَ إِنْ تَرْشُدْ بِلاَدِي وَإِنَّهَا