يا صاحب القبة الخضراء
مهلاً أراك بليغ الشعر تحْتشدُلوصفِ كون بنَى أوصافَه الصَمدُاللهُ يمدحهُ في آية ٍنُسجتْ
القادم
إلى ولدي.. مهند!
سوف تجيءُ.. كما الحب
من رحمِ الظلمةِ
أرى بعد نوم طال في الشرق يقظة
أرى بعد نوم طال في الشرق يقظةنهوضيّةٌ فيها طموح إلى المجدففي مصر شيدت للعلوم معاهد
إذا شئت أن تسري بكافرة الصوى
إذا شئت أن تسري بكافرة الصوىيدوّي بقطريها هزيم الرواعدوتذهب محيار الظلام تخبّطاً
سل الإنكليزي الذي لم يزل له
سل الإنكليزي الذي لم يزل لهبدست وزير الداخلية مقعدأ أنت وزير أم عميد وزارة
لنا ملك وليس له رعايا
لنا مَلك وليس له رعاياوأوطان وليس لها حدودوأجناد وليس لهم سلاح
جئت إلى الدير ضحا يوم الأحد
جئت إلى الدير ضحا يوم الأحدأقصِد منها حلباً فيمن قصدفاعترضتني شُرطة ذات رَصَد
أما آن أن يغشى البلاد سعودها
أما آن أن يَغْشى البلاد سُعُودهاويذهبَ عن هذي النيام هُجُودهامتى يتأتَّى في القلوب انتباهها
تيقظ فما أنت بالخالد
تَيَقّظ فما أنت بالخالدولا حادث الدهر بالراقدفخلّد بسعيك مجداً يَدو
عقل وتجربة وجد زائد
عقل وتجرِبة وجِدّ زائدهذي صفات حازها المتقاعدجعلوا التقاعد للجنود كرامة