بشراك باليمن عليك وفدا
بشراكَ باليمن عليك وَفدامن هذه الأفراح ما تجدَّدامسرّةٌ قد خصّك الله بها
يا رياض الوصال أثمرت غيدا
يا رياضَ الوصال أثمرتِ غيدافاجتنينا سوالفاً وخُدوداوافتنصنا جآذراً ناصباتٍ
أبدين تفاح الخدود
أبدينَ تُفَّاح الخدودِوَسترنَ رمَّانَ النهودِونشرنَ ريحانَ الغدائرِ
أمية غوري في الخمول وأنجدي
أُميَّة غوري في الخمول وأنجديفما لكِ في العلياء فوزةُ مَشهدِهُبوطاً إلى أحسابكم وانخفاضِها
أعلمت طارقة الخطوب السود
أعلمتِ طارقة الخطوب السودِبحمى الوصيّ صرعتِ أيَّ عميدِونزعتِ يا نزعتْ يداك بنانَها
ما للعيون حاربت رقادها
ما للعيون حاربت رقادَهاوسالمت على القذى سهادهاوما الذي أوجست الناس ضحى
قد أشرقت دار ابن نوفل بهجة
قد أشرَقَت دارُ ابنِ نَوفَلَ بهجةًبأمينِ لُطفٍ زارَها نِعْمَ الوَلَدْفأجابَ في تاريخِ ذاكَ بشيرُها
أراك الدهر تمنحني صدودا
أراك الدهر تمنحني صدودامتى ترعى المودة والعهوداإلى مَ تريع بالهجر قلباً
وجاءت تدافع مشي القطاة
وجاءت تدافع مشي القطاةفتاة النصارى بحرّ البرودزرود فهلا تريح المطي
يرنو وملء لحاظه أسد
يرنو وملء لحاظه أسدفهد وما أدراك ما فهديستلُّ من جفنيه ذا شطب