عادت مراثي تهنيات العلى
عادت مراثي تهنيات العُلىينصدع القلب بإنشادهاقد رحل اليوم سرور الورى
أدرج والمعروف في برده
أُدْرجَ والمعروفُ في بردِهوحلَّ والإِحسانُ في لحدِهفالبس ظلامَ الحزن يا دهرَه
كذا يلج الموت غاب الأسود
كذا يلج الموتُ غابَ الأُسودوتُدفن رضوى ببطن اللحودكذا يُستباح حريمُ العُلى
أغائر دمعك أم منجد
أغائرٌ دمعك أم منجدُقد رحلَ الصبرُ ولا منجدُيا رابط الأحشاء في راحةٍ
نفسي بحبل ولاء أحمد أمسكت
نفسي بحبل ولاء أحمد أمسكتْمذ أحكمتْ بنياط قلبي عقدَهأنّي وفرضُ مودتي هي فيهمُ
سبقت الورى مجدا يدوم بلا حد
سبقتَ الورى مجداً يدوم بلا حدِّفكان بلا قبل ويبقى بلا بعدِخلقتَ كما شاءتْ نقيبتكَ التي
أطلع شمس الراح ليلا أغيد
أطلع شمسَ الراح ليلاً أغيدُكأنه من نورها مجسَّدُوزفَّها تحت الدجى فاشتبهتْ
من محمد رشيد باشا بباني
من محمد رشيد باشا ببانياستمدَّتْ أهل النهى كلَ رشدِملكٌ قد تقلد الأمر والنهى
لقد رحلت عن ودنا فيه جفوة
لقد رحلتْ عن ودِّنا فيه جفوةٌوبعد الجفا فيه يُراجعُ بالودِفنحن على ما كانَ من عهد حبِّه
لا زلت يا ربع الشباب حميدا
لا زلتَ يا ربع الشباب حميداباقٍ وإن خلقَ الزمانُ جديداما أنتَ للعشاق إلاَّ جنَّةٌ