أمنية خولتني بعدها

أُمْنِيَّةٌ خَوَّلْتَنِي بَعْدَهاأُمْنِيَّةٌ أَعْطَيْتَنِي ما أُرِيدْبَلَّغْتَني فَوْقَ الْمُنَى فانْثَنَتْ

حسدوا علومي خاملا فأتيح لي

حَسَدُوا عُلُومي خامِلاً فَأُتِيحَ ليحَظٌّ فكانَ لَهُمْ مُقيماً مُقْعِدافَأَنا عَلَى الحالَيْن مَحْسُودٌ لَهُمْ

لبس الروض برودا

لَبِسَ الرَّوْضُ بُرُودَاحاكَهَا الْمُزْنُ وُرُودَاصَفَّقَتْ أورَاقُهُ مُذْ

طال صبري فمتى إسعادها

طالَ صَبْرِي فَمَتى إسْعادُهاأَنْحَلَتْ جِسْمي بوَعْدٍ بعْدَ وَعْدِقِفْ على الوادِي ونادِي جَهْرَةً

إن لموكا علي مكرمة

إنّ لموْكَا عليَّ مكْرُمَةًلَيْسَتْ لِبُعْدِ الديارِ أَجْحَدُهاقُلْ لابنِ يحيى قدْ كانَ منْكَ لَنا

إذا كنت في علم الأصول موافقا

إذَا كُنْتَ في عِلْمِ الأُصولِ مُوافِقاًبِعَقْلِكَ قَوْلَ الأَشْعَرِيِّ المسدّدِوعامَلْتَ مَوْلاكَ الكَريمَ مُخالِصاً

تراه عن وداد الخل حادا

تَراهُ عَنْ وِدادِ الخِلِّ حَادَاوَزَادَ عَلى تَبَاعُدِهِ بِعاداإذا أَبْدَيْتَ عُذْراً للمطايا

يا زينة الدهر وعين الوجود

يا زِينَةَ الدّهْرِ وعَيْنَ الوُجُودْوَصْلُكَ قَدْ بَدّلْتَهُ بالصُّدودْما بَالُ ذاكَ الحالِ قَدْ حالَ مِنْ

أنعمت بالنعم التي

أَنْعَمتَ بالنّعَمِ التيقَدْ أَتْعَبَتْ حُسّادَهافاكْبِتْهُمُ بِدَوامِها