ألا ويك تيهي إذ عليك عقود
ألا ويك تيهي إذ عليك عقودوميدي حياء فالخرود تميدفلو عنك ألقين المقانع أشرقت
قالوا دمعت فقلت الدمع من رمد
قالوا دمعت فقلت الدمع من رمد
والعين ما دمعت إلا على الكمد
كأن في كبدي رقطاء تلسعها
بني سقاك اللّه يابا محمد
بنيّ سقاك اللّه يابا محمدبنوَّ السماك الوابل المتهددبني فإن القلب فيك لواله
تغنى حمام الأيك صبحا وغردا
تغنى حمام الأيك صبحاً وغردافهيج محزوناً من الشوق مكمدالرجراجة بكر من الحور كاعب
الصبر يبلغني المامول والجلد
الصبر يبلغني المامول والجلدوالطيش يبعدني عن ذاك والخردوالصدق يعقبني ما دمت قائله
لغانية كحلا يزينها العقد
لغانية كحلاً يزينها العقدتهيجت أم تشتاق أم قد عنى وجدأأم للذي أضحت به الأرض قد علا
أَحوال بالأقلام وعظ الأعاند
أَحوال بالأقلام وعظ الأعاندووعظهم بالمرهفات النواضدوعظت سفاهاً قد يرون سفاهة
أمن طرب أأم تجد اكتمادا
أمن طرب أأم تجد اكتماداًأأم ذكرت خواطرك الخراداأأم بعث الهموم عليك خطب
نظمت لكم عهدا فلا بد من عهد
نظمت لكم عهداً فلا بد من عهديكون إِلى قاض ووال على الجندليحمل كل ما تحمل مشفقاً
قد أفطر السيف وأنت العيد
قد أفطر السيف وأنت العيدقد طال ما أملى لك التمهيدشلّت يدي إن لم أزلك بحجفل