يا لأيام قطعنا في حمى
يا لأَيامٍ قطعنا في حِمىفاتنٍ والدهرُ غافٍ يرقدُبين لهوٍ ونعيم وصفا
أصبحت سلمى ملولا
أصبحت سلمى ملولاًتحسبُ القلبَ جماداتزدري الحبَّ وتُبدي
فوق اللثام من الهوانم اعين
فوق اللثام من الهوانِم اعينٌقد كَهرَب الحسنُ البديعُ سوادَهاوالسِحر طلسَم بالذبولِ جفونها
هذا مثالي لديكم حاضر أبدا
هذا مثالي لدَيكم حاضرٌ أبداًوالرسم في مذهبي خيرٌ منَ الجسدِفالجِسمُ يذهَبُ بعد الموتِ مندَثِراً
متى صح بين اثنين حب تأكدت
متى صحَّ بين اثنين حبٌّ تأكَّدتمواثيقهُ فالموتُ آخرُ عهدهِفلا خيرَ في حبٍّ يزولُ لعارضٍ
الطين والحياة
لا شيءَ يضمَنُ أن تعيشَ سعيدافلترضَ لستَ بذا الجحيم وحيداما فاتَ ماتَ كما يُقالُ وإنْ يَعُد
شرود
تمتَّع بالقليلِ إذا المَزيدُلعلَّ الخيرَ في ما لا تُريدُقطعتَ الجوَّ مُلتمِساً هبوطاً
شاهد وسبح خالق الحسن الذي
شاهد وسبح خالق الحسن الذيفي كل موجود لديك يشاهدصور العباد تخالفت لكنها
لقد ضجرت من الدنيا، وما ضجرت
لقد ضجرتُ منَ الدنيا، وما ضَجِرَتْللآنَ تُحرقُني فيها الأخاديدُكأنّني غُصّةٌ في صدرِ مُغتَربٍ
صور تلوح لخاطر المعمود
صُوَرٌ تَلوحُ لخاطرِ المَعمودِ
ما بينَ أرباضِ المُنى والبِيدِ
خَفَّاقةٌ فيها بُنودُ العِيدِ