سألت المعالي والقنا والمهندا
سألت المعالي والقَنا والمُهنَّداوكسبَ الثَّنا والخيلَ والحربَ والندىفقلت ومن مولاكُمُ في زَمانِنا
ألا أبلغا عني أبا المجد والعلا
ألا أبلغا عنّي أبا المجدِ والعُلاسلاماً فلا يُحْصَ بوزنٍ ولا عدِّسعيد ابن سلطان الذي هو لم يزَلْ
ونشوانة غيداء ظامية الحشا
ونشوانة غيداء ظامية الحشاوقامتُها غُصْنٍ من البانِ مائدُوتَبُدِي جبنياً يَفْضَحُ الشمسَ نورُهُ
يا حادي الركب هل مغلنطف جادا
يا حاديَ الركبِ هل مُغْلَنْطِفٌ جاداأرْوَى البِقاعُ وأوتاداً وأوهاداأم سحَّ مُثْعَنْجِرٌ بِمُقلتِهِ
تعود على الإحسان يغنيك زاده
تعوَّد على الإِحسانِ يُغنيكَ زادُهُبما أنتَ أَهْلٌ أَنْ تكون مرادُهُمراتِبَ يرقاها الذي باتَ كاسفاً
سألتك يا مولاي من عظم حاجتي
سألتك يا مولاي من عُظْم حاجتيومن حسن ظني فيك يا موردَ الندىكتبتُ وماءُ الوجه يقطر الحيا
يا صاح إن الدهر صاعد برهة
يا صاح إن الدهر صاعد برهةفغدا الزمان لحسنها محساديدوم على نهر الجواهر مفرد
روح العودة
عادت الروحُ يا عمان فعوديمثلما كنتِ بسمةً للوجودِوانثري السعد والهنا قُبُلاتٍ
القلم لما بدا يرسم قصيد
القَلم لما بَدا يَرسم قَصيدفُوق طَلحية يزاجي للمدادقُلت هَيا قال لي ماذا تُريد
غنى الذي يشكو من البعد والجفا
غَنى الَّذي يَشكو من البُعد وَالجَفاأَشكو لِمَن ما في التراك أَجوادأَشكو لِمَن ما في فَخر قَط وَمنفعة