ليت الذي خلق العيون السودا

لَيتَ الَّذي خَلَقَ العُيونَ السوداخَلَقَ القُلوبَ الخافِقاتِ حَديدالَولا نَواعِسُها وَلَولا سِحرُها

نسي الطين ساعة أنه طين

نَسِيَ الطينُ ساعَةً أَنَّهُ طينٌحَقيرٌ فَصالَ تيها وَعَربَدوَكَسى الخَزُّ جِسمَهُ فَتَباهى

نسيت عهدي فلما جئتها

نَسِيَت عَهدي فَلَمّا جِئتُهازَعَمَت أَنّي تَناسَيتُ العُهودوَاِدَّعَت أَنّي خَلِيٌّ زاهِدٌ

يا من قربت من الفؤاد

يا مَن قَرُبتَ مِنَ الفُؤادِوَأَنتَ عَن عَيني بَعيدشَوقي إِلَيكَ أَشَدَّ مِن

مثلي هذا النجم في سهده

مِثلِيَ هَذا النَجمُ في سُهدِهِوَمِثلُهُ المَحبوبُ في بُعدِهِيَختالُ في عَرضِ السَما تائِهاً

فديناك لو ان الردى قبل الفدا

فَدَيناكَ لَوَ اِنَّ الرَدى قَبِلَ الفِدابِكُلِّ نَفيسٍ بِالنَفائِسُ يُفتَدىأَبى المَوتُ إِلّا أَن يَنالَكَ سَهمُهُ