ليت الذي خلق العيون السودا
لَيتَ الَّذي خَلَقَ العُيونَ السوداخَلَقَ القُلوبَ الخافِقاتِ حَديدالَولا نَواعِسُها وَلَولا سِحرُها
نسي الطين ساعة أنه طين
نَسِيَ الطينُ ساعَةً أَنَّهُ طينٌحَقيرٌ فَصالَ تيها وَعَربَدوَكَسى الخَزُّ جِسمَهُ فَتَباهى
نسيت عهدي فلما جئتها
نَسِيَت عَهدي فَلَمّا جِئتُهازَعَمَت أَنّي تَناسَيتُ العُهودوَاِدَّعَت أَنّي خَلِيٌّ زاهِدٌ
يا من قربت من الفؤاد
يا مَن قَرُبتَ مِنَ الفُؤادِوَأَنتَ عَن عَيني بَعيدشَوقي إِلَيكَ أَشَدَّ مِن
طوي العام كما يطوى الرقيم
طُوِيَ العامُ كَما يُطوى الرَقيموَهَوى في لُجَّةِ الماضي البَعيدلَم يَكُن بَل كانَ لَكِن ذَهَبا
مثلي هذا النجم في سهده
مِثلِيَ هَذا النَجمُ في سُهدِهِوَمِثلُهُ المَحبوبُ في بُعدِهِيَختالُ في عَرضِ السَما تائِهاً
فديناك لو ان الردى قبل الفدا
فَدَيناكَ لَوَ اِنَّ الرَدى قَبِلَ الفِدابِكُلِّ نَفيسٍ بِالنَفائِسُ يُفتَدىأَبى المَوتُ إِلّا أَن يَنالَكَ سَهمُهُ
يا عبيد اللّه لا زلت
يا عُبيد اللّه لا زلْتَ موقَّىً كل كيدِكم يَدٍ مثل أيادٍ
حيه ما حييت يا قلب واهدا
حيه ما حييت يا قلب واهدامالك اليوم قد تطايرت وجداحيه واصطبح سلاف الاماني
لك يا طيبة علينا عهود
لكِ يا طيبةٌ علَينا عهودُذِكرُها في القلوب غضٌّ جديدُما رَأيناكِ بالعيونِ ولَكن