أيها السيد لطفى
أيها السيد لطفىلست والله جليداأنت كالنار مزاجا
رأيت دنياي تبكي
رأيت دنياي تبكيفقلت ما اسم الفقيدقالت بكآي على من
تتودد الدنيا لمن
تتودد الدنيا لمنهو في غنى عن ودهافاذا طلبت ودادها
عنا لي من زماني ما اريج
عنا لي من زماني ما اريجواسعدني بجدواه سعيدبعيد الصيت داني العرف ما ان
لا الوم الدنيا على خطأ الفهم
لا الوم الدنيا على خطأ الفهمولكن الوم مخطئ جديالتمست الكانون منها لدفئ
لم يخل في الدنيا امرؤ
لم يخل في الدنيا امرؤمن شامت او حاسدلكنما الثاني لمهجة
دهر لا موت فيه
تَصَرَّمَ ذاكَ الجيلُ إلَّا أقلَّهُفضاقت على الناسِ الأباطحُ والنجدُفأصبحَ يأوي منهمُ كلُّ فرسخٍ
شكوى
تشكَّى بنو الدنيا وودُّوا فناءهموقد باتَ ذاكَ الأمرُ طوقَهم يعدوإذا انتحروا لم يُدركوا بانتحارِهِم
وحدي أنا يا رب وحدي
وحدي أنا يا رب وحدينشوان من سأم وزهدوحدي كأن الشمس لم
ترف لعيني أنت أم ترف الفؤاد
ترَف لعيني أنت أم ترف الفؤادأم أنت ريّ للهوى الخصب الحصاأم وجه حُلم شعّ ممتنعَ المراد