وميض البرق أم ثغر يلوح
وَمِيضُ البَرْقِ أَمْ ثَغْرٌ يَلُوحُوَنَشْرُ المِسْكِ أَمْ شَنَبٌ يَفوحُأعَاذِلُ قَدْ نَصَحْتَ وَلَيْسَ وَجْدِي
أمولاي فتح الدين دعوة خادم
أَمَوْلايَ فَتْحَ الدِّينِ دَعْوَةَ خَادِمٍيَرَى قَدْرَكَ العَالي يُجَلَّ عنِ المَدْحِلَهُ بُلْغَةٌ في الرِزْقِ أُغْلِقَ بَابُّها
ثناه إلى أوطانه شوق نازح
ثَنَاهُ إلى أَوْطَانهِ شَوْقُ نَازِحِوَنَارُ جَوى تَنْبثُّ بَيْنَ الجَوانِحِحَلِيفُ غَرَامٍ يَسْتَغِشُّ نَصِيحَهُ
عد لأوطان دولة لا أراها الل
عُدْ لأوْطَانِ دَوْلَةٍ لا أَراها اللَّهُ مِن رَأْيِكَ السَّعِيدِ اْنتِزاحَاسُقْتَها نَحوَها غَنَائِمَ مِن خَيْ
عزمة صح فألها بالنجاح
عَزْمَةٌ صَحَّ فَأْلُها بِالنَّجاحِبَيْنَ ذِي مِخْلَبٍ وَذَاتِ جَنَاحِمِن فُهُودٍ وَمِن صُقُورٍ حَدَاهَا
يا طيب شربي بأوقات الأصيل وقد
يَا طِيبَ شُرْبي بِأَوْقَاتِ الأَصِيلِ وَقَدْتَداولَ الشَّرْبُ أَقْداحاً فَأَقْداحَاشَرِبْتُها وَكَأَنَّ الغَرْبَ نَادَمني
وصلت غبوقي بالصبوح وإنما
وَصَلْتُ غَبُوقي بالصَّبُوحِ وإنَّماحَيَاتي غَبُوقٌ مُسْعِدٌ وَصَبُوحُوَنبهَّتُ عِيداني وَلَمْ تَعْبثِ الصَّبا
ما بعد قربك للآمال منتزح
مَا بَعْدَ قُرْبِكَ لِلآمَالِ مُنْتَزَحُولا علَى الدَّهْرِ بَعْدَ اليَوْمِ مُقْتَرَحُقَدْ يَسَّرَ اللَّهُ مِنَّا مَانُسَرُّ بهِ
قد كدت أقطع يوم عيدى طاويا
قَدْ كِدْتُ أَقْطَعُ يَومَ عِيدِى طَاوِياًوأَعِيشُ دُونَ النَّاسِ بالتَّسبيحِوَأُرِيقُ مِن نَدَمي دَمي إذْ تنقضي
أعيذك أن أراك بعين شاك
أُعِيذُكَ أَنْ أَراكَ بِعَيْنِ شَاكٍقَذَى رَمَدٍ مَعَ القَلْبِ الجَرِيحِوَأَرْجُو صِحَّتي لأراكَ إذْ لا