يا شمس ضحى جبينه وضاح
يا شمس ضحى جبينه وضاحساعات رضاك كلها أفراحعشاقك لو فعلت ما شئت بهم
نشر الورد في الغدير وقد
نُشِرَ الوردُ في الغدير وقد دررَجَهُ بالهبوب نشْرُ الرياحمثل درعِ الكميِّ مزَّقها الطعنُ
يا نازحا بوداده لما بدا
يا نازحاً بودادِهِ لمّا بداواشٍ وليس عن الفؤادِ بنازحما كانَ أحسنَ شَمْلَنا ونظامَهُ
ومفتان قتول الدل وسنى
ومِفتانٍ قتولِ الدلِّ وَسْنَىيجاذبُ خَصْرَها رِدْفٌُ رَدَاحسَرَتْ إذ نامتِ الرقباءُ نحوي
ومرتجة الأعطاف أما قوامها
ومُرْتَجَّةِ الأعطافِ أمّا قوامُهافَلَدْنٌ وأمّا رِدْفُها فرَداحُألمّتْ فباتَ الليلُ من قِصَرٍ بها
مدمع من أعين المزن سفح
مَدْمَعٌ من أعينِ المُزْنِ سَفَحْوحمَامٌ بِذُرى الأيكِ صَدَحْفاجتَنِ اللذَّةَ في روضِ المنى
يا رب مائسة الأعطاف مخطفة
يا ربَّ مائسةِ الأعطافُ مُخْطَفَةٍإذا دنا نَزْعُها فالعيشُ مُنْتَزِحُظلَّتْ ترنُّ وظلَّ النزعُ يَعطِفها
يا رب يوم واضح نضرته
يا رُبَّ يومٍ واضحٍ نضَّرْتُهُبمهفهفٍ طاوي الحَشا وَضَّاحِأومى إليَّ براحةٍ قامتْ لنا
ورياض من الشقائق أضحت
ورياضٍ منَ الشقائقِ أضْحَتْيتهادَى فيها نسيمُ الرياحِزرتُها والغمامُ يجلدُ منها
وأغيد طاف بالكؤوس ضحى
وأغيَدٍ طافَ بالكؤوسِ ضحىًفحثَّها والصباحُ قد وَضَحاوالروضُ يُبدي لنا شقائقهُ