لما رأى الزهر الشقيق انثنى
لما رأى الزهرُ الشقيقَ انثنىمنهزماً لم يستطعْ لمحهُقلنا على رسلِكَ قال اسكتوا
كنيسة اليهود في
كنيسةُ اليهودِ فيإنقاذِها مصالحُفكلُّ حزَّانٍ غدا
كم حاسد لم يستبح حرمة
كمْ حاسدٍ لمْ يستبحْ حرمةًمنكَ ولو مازحْتَهُ لاستباحْإياكَ أن تمزحَ يوماً فما
ناديت صالحة لقد
ناديتُ صالحةٌ لقدأمسيتِ عنا نازحَهْقالتْ نزحْتُ لأنَّكم
قد كان إذ هو معسر مستثقلا
قد كان إذْ هوَ معسرٌ مستثقلاًفغنِيْ فخفَّ فطابَ طيبَ الراحِمالُ الفتى كالروحِ حلَّتْ جسمَهُ
وأذكرني ليالي ماضيات
وأذكرني لياليَ ماضيَاتْبكم تزري على ضوء الصباحِوملحةُ فضلِكُمْ بعد اختتامِ
ألا قل لذي الجهل كم تطمح
ألا قُل لذي الجهل كم تطمَحُوقلبُك للغيّ كم يجنحُجريت إلى الذنب جريَ الجم
ملكت جوارحه عليه جراحه
مَلَكَتْ جَوارِحه عَلَيْهِ جِرَاحُهفَشِفَاؤُه لا يُرْتَجى وسَرَاحُهُعَارٍ لأبْكَار الخُطُوبِ وعُونِها
أسوسنة أم عيبة لسلاح
أسَوْسَنَةٌ أمْ عَيْبَة لِسِلاحِبَدَا كبُنُودٍ وَسْطَها ورِمَاحِخَلا أنّها في الرّوْضِ من صَنعةِ الحَيا
يا أهل ودي لم أروم تدانيا
يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياًمِنكُم ودَارُكُمْ تَبينُ وتَنْزَحُإنْ كانَ جِسْمي شَطّ عَنْ مَثواكُمُ