السعد هذا بابه المفتوح
السّعْدُ هَذا بابُهُ المَفْتوحُوالعِزُّ هَذا سِرُّهُ المَشْروحُآثارُ موْلانا الإمامِ مُحمّدٍ
يا قادما وافي بكل نجاح
يا قادماً وافي بكل نجاحأبشِر بما تلقاه من أفراحراحَتْ تُذكِّرُني كُؤوسَ الرّاحِ
أمن جانب الغربي نفحة بارح
أمِنْ جانِبِ الغَرْبِيِّ نَفْحَةُ بارِحٍسَرَتْ بتَبارِيحِ الجَوى في الجَوارِحِقَدَحَتْ بِها زَنْدَ الغَرامِ وإنّما
أثار سراها والديار نوازح
أثارَ سُراها والدِّيارُ نَوازِحُسَنا بارِقٍ منْ مَطْلَعِ الوَحْي لائِحُسَفائِنُ تَسْتَفّ الفَلا فكأنّها
خذها فقد وضح الصباح ولاحا
خُذْها فقَدْ وَضَحَ الصّباحُ ولاحَاوالرّوْضُ يُهْدي عَرْفَهُ النَّفّاحامازالَ يكْتُمُ منْ حَديثِ نَسيمِهِ
هو النصر باد للعيون صباحه
هوَ النّصرُ بادٍ للعُيونِ صَباحُهُفمَا عُذْرُ صَدْرٍ ليْسَ يَبْدو انْشِراحُهُحَديثٌ تَهاداهُ الرّكائِبُ في السّرَى
هذا الصباح صباح الشيب قد وضحا
هذا الصباحُ صباحُ الشيب قد وَضَحاسَرعان ما كان ليلاً فاستنار ضُحىللدهر لونان من نور ومن غسق
لقد قالت لنا حلب مقالا
لقد قالتْ لنا حلبٌ مقالاًوقد عزمَ المشدُّ على الرواحِإذا عمَّ الفسادُ جميعَ وقفي
يا زيد ما عاشرت عمرا سدى
يا زيدُ ما عاشرتَ عَمْراً سدىلكنْ طواشيهِ صبيحٌ مليحْمولاهُ قيدٌ لكَ عنْ وصلِهِ
قلت يا هند طببيني بوصل
قلتُ يا هندُ طببيني بوصلٍتنعشيني فالصبُّ بالوصلِ حيْفكوَتْ بالصدودِ قلبي وقالتْ