في فساد الأحوال لله سر

في فَسادِ الأَحوالِ لِلَّهِ سِرٌّوَاِلتِباسٌ في غايَةِ الإيضاحِفَيَقولُ الجُهّالُ قَد فَسَدَ الأَم

تغرب وابغ في الأسفار رزقا

تَغَرَّب وَاِبغِ في الأَسفارِ رِزقاًلَتَفتَحَ بِالتَغَرُّبِ بابَ نُجحِفَلَن تَجِدَ الثَراءَ بِغَيرِ سَعيٍ

عزيت إلى آل بيت النبي

عُزيتَ إِلى آلِ بَيتِ النَبِيَّوَأَنتَ بِضِدِّهِمُ في الصَلاحِوَإِن صَحَّ أَنَّكَ مِن نَسلِهِم

إن الملوك لتعفو عند قدرتها

إِنَّ المُلوكَ لَتَعفو عِندَ قُدرَتِهالَكِنَّها عَن ثَلاثِ عَفوُها قَبُحاذِكرُ الحَريمِ وَكَشفُ السِرِّ مِن ثِقَةٍ

شرفت بالأمس بنقل الخطى

شُرِّفتَ بِالأَمسِ بِنَقلِ الخُطىحَتّى اِنقَضَت لي لَيلَةٌ صالِحَهفَعُد بِها حَتّى تَقولَ الوَرى

قد أيقظ الصبح ذوات الجناح

قَد أَيقَظَ الصُبحُ ذَواتِ الجَناحوَعَطَّرَ الزَهرُ جُيوبَ الرِياحِوَاِرتاحَتِ النَفسُ إِلى شُربِ راح

رب يوم قد رفلت به

رُبَّ يَومٍ قَد رَفَلتُ بِهِفي ثِيابِ اللَهوِ وَالمَرَحِأَشرَقَت شَمسُ المُدامِ بِهِ

ويوم ضم شمل الصحب فيه

وَيَومٍ ضَمَّ شَملَ الصَحبِ فيهِمُلِثٌّ في تَرادُفِهِ مُلِحُّتَكاثَفَ غَيمُهُ فَالصُبحُ لَيلٌ