صحبة الدب علمتني الكفاحا
صُحَبةُ الدُّبِّ علّمتني الكفاحاوأرتني منَ الفساد صَلاحالَي خِلّ من الدّبابِ غليظ
قد عاود القصف والندمان والقدحا
قَد عاودَ القَصْفَ والنَدمانَ والقَدَحاوكانَ نَشوانَ من كأسِ التُّقى فَصَحاشَيخٌ غدا في رباطِ النُّسك مرتبكاً
رأيت الملح يصلح كل أدم
رَأيتُ الملحَ يُصلِحُ كُلَّ أدمٍصلاحَ النّفْسِ يبسُطُها المزاحُفَهَلْ منْ حيلةٍ في الملحِ يَبْدو
لست ممن يرى الملامة نصحا
لَسْت مِمَنْ يرى الملامةَ نُصحامِن عَذولٍ بِعذْلهِ قَد ألحّالا ولا أبتغي السُّلوَّ ولو بَرَّ
بِي من أَمير شكار
بِي مِن أَمير شِكاروجد يُذيبُ الجوانحلمّا حَكى الظبيَ جيداً
للسبعة النيرات عن شرفي
لِلسبعَة النَّيِّرات عَن شَرفيعَجزٌ وفي العالَمينِ تَبريحُوَهَل أُداني في نَيْلِ مَكْرُمَةٍ
حي كتابا فضضت خاتمه
حي كتاباً فضضت خاتمهعن مثل وشي الرياض أو أملحيا كرم الله وجه كاتبه
يا أيها المولى الذي وجهه
يا أيها المولى الذي وجههأبهى سناً من فلق الصبحومن إذا قيس ندى حاتم
سله من سكر الهوى كيف صحا
سله من سكر الهوى كيف صحافسقى الدمع الجفون القرحازاده في الحب وجداً بكم
بمثل ذا لا يعالج البرح
بمثل ذا لا يعالج البرحكيف يداوي بقاتلٍ قرحعابوا ضلالي به فلا رشدوا