تعاتبني على شرب اصطباح

تُعاتِبُني عَلى شُربِ اِصطِباحِوَوَصلِ اللَيلِ مِن فَلَقِ الصَباحِوَما عَلِمَت بِأَنّي أَريَحِيٌّ

لاح إشراق الصباح

لاحَ إِشراقُ الصَباحِفَاِطرُدِ الهَمَّ بِراحِلَستُ بِالتارِكِ لَذّا

ويوم من ايام العجوز كأنما

وَيَومٍ مِنَ ايّامِ العَجوزِ كَأَنَّماوُجوهُ المَوالي فيهِ بِالثَلجِ تَلطَحُجَعَلنا صِلانا الراحَ فَالتَهَبَت بِنا

وأخي حفاظ ماجد

وَأَخي حِفاظٍ ماجِدٍحُلوِ الشَمائِلِ غَيرِ لاحِنادَيتُهُ وَاللَيلُ قَد

قلت لدن شج أوداجه

قُلتُ لَدُنُّ شُجُّ أَوداجُهُلَيتَ دَمي دونَكِ مَسفوحُوَكُنتُ مِنهُ بَدَلاً صالِحاً

يا حبذا ليلة نعمت بها

يا حَبَّذا لَيلَةٌ نَعِمتُ بِهاأَشرَبُ فَضلَ الحَبيبِ في القَدَحِسَأَلتُهُ قُبلَةً فَجادَ بِها

أما المكاس فشيء لست أعرفه

أَمّا المِكاسُ فَشَيءٌ لَستُ أَعرِفُهُوَالحَمدُ لِلَّهِ في فِعلٍ وَلا راحِهاتيكَ أَنفي بِها هَمّي وَذا أَمَلي

كأنما وجهه والكأس إذ قربت

كَأَنَّما وَجهُهُ وَالكَأسُ إِذ قَرُبَتمِن فيهِ بَدرٌ تَدَلّى مِنهُ مِصباحُمُدَجَّجٌ بِسِلاحِ الحُبِّ يَحمِلُهُ

وأبيض مثل البدر دارة وجهه

وَأَبيَضَ مِثلُ البَدرِ دارَةُ وَجهِهِلَهُ كَفَلٌ رابٍ بِهِ يَتَرَجَّحُأَغَنُّ خُماسِيٌّ لِما أَنتَ طالِبٌ