لعمري ما حبسي كتابي عنكم
لَعَمرِيَ ما حَبسي كِتابِيَ عَنكُمُلِهَجرٍ وَلَكِن كَثرَةُ الرُسلِ تَفضَحُوَإِن كُنتُ لَم أَكتُب إِلَيكُم فَإِنَّما
فوز ماذا عليك أن تؤنسيني
فَوزُ ماذا عَلَيكِ أَن تُؤنِسينيبِحِقابٍ أَو خاتَمٍ أَو وِشاحِإِن دَخَلتُ البُستانَ أَذكَرَني ري
قد كنت أشكو هوى نفسي وأظهره
قَد كُنتُ أَشكو هَوى نَفسي وَأُظهِرُهُإِلى سَعيدِ اِبنِ عُثمانٍ بِتَصريحِحَتّى إِذا دارُهُ عَنّي بِهِ نَزَحَت
أهاجك صوت قمري ينوح
أَهاجَكَ صَوتُ قُمريٍّ يَنوحُنَعَم فَالدَمعُ مُطَّرِدٌ سَفوحُيَلّومُ العاذِلونَ عَلى التَصابي
لا رأى عطفة الأحبة
لا رأى عطفةَ الأحبة من لا يُصرِّحُأصغرُ الساقيينِ أشكلُ
قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم
قالوا سَكَتَّ وَقَد خُوصِمتَ قُلتُ لَهُمإِنَّ الجَوابَ لِبابِ الشَرِّ مِفتاحُوالصمَّتُ عَن جاهِلٍ أَو أَحمَقٍ شَرَفٌ
أصفراء كان الود منك مباحا
أَصَفراءُ كانَ الوُدُّ مِنكِ مُباحالَيالِيَ كانَ الهَجرُ مِنكِ قِراحاوَكانَ جَواري الحَيِّ إِذ كُنتِ فيهِمُ
وطال علي الليل حتى كأنه
وَطالَ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى كَأَنَّهُبِلَيلَينِ مَوصولٌ فَما يَتَزَحزَحُكَأَنَّ الدُجى زادَت وَما زادَتِ الدُجى
كبكر تشهى لذيذ النكاح
كَبَكرٍ تَشَهّى لَذيذَ النِكاحِوَتَفرَقُ مِن صَولَةِ الناكِحِ
لعمري لقد هذبت قولي ولم أدع
لَعَمري لَقَد هَذَّبتُ قَولي وَلَم أَدَعمَقالاً لِمُغتابٍ وَدَعوى لِمَن لَحاوَمَن كانَ ذا فَهمٍ بَليدٍ وَعَقلُهُ