بروم السيوف وغرب الرماح
بِرومِ السُيوفِ وَغَربِ الرِماحِعَقَدنا لِواءَ العُلى وَالسَماحِوَكُلِّ غُلامٍ حَيِيِّ اللِحاظِ
قيدت أزمة كل مزن رائح
قَيَّدتُ أَزمَةَ كُلَّ مُزنٍ رائِحِمُتَحَمِّلٍ عِبءَ المَواطِرِ دالِحِحَتّى يَشُقَّ عَلى العَقيقِ مَزادَهُ
مازح صديقتك ما أحب مزاحا
مازِحٌ صديقتَكَ ما أحَبَّ مُزاحاوتَوَقَّ منه في المزاح جماحافلرُبَّما مَزَحَ الصديقُ بمِزحَةٍ
أبثك أني راغب عن معاشر
أَبُثُّكَ أَنّي راغِبُ عَن مَعاشِرٍيَضنّونَ بِالوُدِّ القَليلِ وَأَسمَحُإِذا ما جَنوا ذَنباً عَليَّ اِحتَقَرتُهُ
تخطينا الصفوف إلى رواق
تَخَطَّينا الصُفوفَ إِلى رِواقٍتَحَجَّبَ بِالصَوارِمِ وَالرِماحِوَحَيَّينا عَظيماً مِن قُرَيشٍ
في قتال كان للطي
في قِتالٍ كانَ لِلطَيرِ عَلى قَتلاهُ صُلحُيَتَراغَينَ وَبَينَ ال
صبرا على نوب الزما
صَبراً عَلى نُوَبِ الزَمانِ وَإِن أَبى القَلبُ القَريحُفَلَرُبَّ مُبتَسِمٍ وَقَد
فلو كنت شاهدها في الدجى
فَلَو كُنتَ شاهِدَها في الدُجىوَقَد ضَمَّها البَلَدُ الأَفيَحُإِذا ذَكَرَتكَ عَلى وِنيَةٍ
سليمان لو وفيت مدحي حقه
سُلَيمانُ لَو وَفَّيتَ مَدحِيَ حَقَّهُأَرَيتُكَ أَسبابَ المُنى كَيفَ تَنجَحُبَسَطتُ يَدي حَتّى ظَنَنتُكَ قابِضاً
أعيذك من هجاء بعد مدح
أُعيذُكَ مِن هِجاءٍ بَعدَ مَدحِفَعُذني مِن قِتالٍ بَعدَ صُلحِمَنَحتُكَ جُلَّ أَشعاري فَلَمّا