تسحب ما أردت على الصباح
تسحَّب ما أَردتَ عَلى الصِباحِفَهُم لَيلٌ وَأَنتَ أَخو الصَباحِلَقَد أَولاكَ رَبُّكَ كلَّ حُسنٍ
وأعين كالذري في سفلاته
وَأَعيَنَ كَالذَرِّيِّ في سَفَلاتِهِسَوادٌ وَأَعلى ظاهر اللَونِ واضِحمَوقَّف أَنصاف اليَدَين كَأَنَّهُ
متغايرات قد جمعن وكلها
مُتَغايِراتٌ قَد جُمِعنَ وَكلُّهامُتَشاكل أَشباحُها أَرواحُوَإِذا أَرَدتَ مصرِّحاً تَفسيرها
خداه ورد وصدغه سبج
خَدّاه وردٌ وَصَدغُهُ سَبَجٌوَمُقلَتاهُ الغناءُ وَالراحُاِن هزَّ أَطرافَهُ عَلى نَغمٍ
إذا الحسام غدا سكران منتشيا
إذا الحسام غدا سكران منتشيامن الدماء سقوه أنفسا فصحا
يا حسن دير سعيد إذ مررت به
يا حسن دير سعيد إذ مررت بهوالأرض بالزهر في وشى وديباحفما ترى غصنا إلا وزهرته
لكل شيء حسن آفة
لكل شيء حسن آفةوآفة المرد نبات اللحىيا غصنا لما اكتسى نضرة
وسكران اللواحظ وهو صاحي
وسكران اللواحظ وهو صاحيلهَا بالراح عن طلب الرواحِفَمَن مثلي ويمناه وسادي
ألذ العيش إتيان الصبيح
ألذ العيش إتيان الصبيحوعصيان النصيحة والنصيحوأصغاء إلى وتر وناي
يا ليل دم لي لا أريد صباحا
يا ليل دُم لي لا أُريد صباحاحسبي بوجه مُعانقي مصباحاحسبي به بدراً وحسبي ريقه