فما عثرت لكم تهم الاعادي
فما عثرت لكم تهم الاعاديعلى خلق ولا خلق قبيح
وهامة نيطت بها لحية
وهامةٍ نيطت بها لحيةًيظلم من قد قاسها باللحىقد نصل الخضب إلى نصفها
كفى حزنا يا ابن المسيب أنني
كفى حَزناً يا ابنَ المُسَيِّبِ أَنَّنيببغداد دَانٍ من جِوارِكَ نَازحُوانى أَرى أَعلامَ دارى كما يَرى
فديت من الناس من لحظه
فديتُ من الناس من لحظهبلا خنجرٍ كاد أن يجرحاكتمت هواه زمان الصبا
تفاحة من عند تفاحة
تفّاحةٌ من عند تفاحةٍبالمسك والعنبر تفّاحَهأخذتُها من كفِّ ظبيٍ وقد
شفعت مكارمه لهم فكفتهم
شفعت مَكارِمُه لهم فَكَفَتهُمُجُهدَ السُؤال وَلُطفَ قول المادِح
عندي إليكم من الأشواق والبرحا
عِندي إِلَيكُم مِنَ الأَشواقِ وَالبُرَحاما صَيَّرَ القَلبُ مِن فَرطِ الهَوى سَبَحاأَحبابَنا لا تَظُنوني سَلوَتُكُمُ
من لي بساق أغيد
مِن لي بِساقٍ أَغيَدٍعَذارُهُ قَد سَرَحاكَأَنَّهُ بَدرُ دُجىً
قضى وطرا من أهله كل نازح
قَضى وَطراً مِن أَهلِهِ كُلُّ نازِحِوَكَرَّ يُداوي عِلَّةً في الجَوارِحِسِوايَ فَإِنّي رَهنُ أَدهَمَ مُبهِمٍ
حتى متى لا يبرح التبريح
حَتّى مَتى لا يَبرَحُ التَبريحُوَإِلامَ أَكتُمُ وَالسَقامُ يَبوحُلا شَرحُ كُتُبِ أَحِبَتي يَأتي وَلا