ومهفهف حلو الملاحة

وَمُهَفهَفٍ حُلوِ الملاحَةيَفتَرُّ عَن نورِ الأَقاحَهفي فيهِ لِلمُمتاحِ بَر

أدار ليلا قمر شمس راح

أَدارَ لَيلاً قَمَرٌ شَمسَ راحعَلى نَدامى كَنجومِ الصَّباحوَالكَأسُ فيها حَبَبٌ ناصِعٌ

جاء عذار يا أبا الفتح

جاءَ عِذارٌ يا أَبا الفَتحِمُبَشِّراً بِالنَصرِ وَالفَتحِفَاِغتَنِمِ الفُرصَةَ مِن قَبلِ أَن

إذا ما رأينا حسن وجه أبي الفتح

إِذا ما رَأَينا حُسنَ وَجهِ أَبي الفَتحِتَباشَرَتِ الأَرواحُ بِالنَصرِ وَالفَتحِوَأبدى مِجَنَّ الشَمسِ وَاللَحظُ سَيفُهُ

لقد كنت من وشك الفراق أليح

لَقَد كُنتُ مِن وَشكِ الفِراقِ أُليحُإِذِ الشَملُ دانٍ لَم يَرُعهُ نُزوحُوَإِذ قَدحُنا واري الزِنادِ وَقِدحنا ال

ألا رب واش في هواك ولاحي

أَلا رُبَّ واشٍ في هَواكَ وَلاحيرَدَدتُهُما لَم يَظفَرا بِفَلاحِفَيا مَن جِهاتي الستُّ مَشغولَةٌ بِهِ

كأن عيونهن عيون عين

كأنّ عُيونهنّ عيونُ عِينٍفواترُ قد سَكِرنَ بغير راحِيموتُ العذلُ في أهلِ التَّصابي

جد بقلبي ومزح

جَدَّ بِقَلبي وَمَزَحظَبيٌ مِنَ التُركِ سَنَحمُعَذِّرٌ قَد بانَ عُذ

حويت لحاملي شرفا وفخرا

حَوَيتُ لِحامِلي شَرَفاً وَفَخراًتُقِرُّ بِهِ الأَسِنَّةُ وَالصِفاحُتَرَفَّقَ في الدَمِ المَحظورِ عَمداً