أرى في منامي كل شيء يسرني
أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّنيوَرُؤيايَ بَعدَ النَومِ أَدهى وَأَقبَحُفَإِن كانَ خَيراً فَهُوَ أَضغاثُ حالِمٍ
الله أكبر أي برق لاحاصلى
الله أكبر أي برق لاحاصلي من ثنيات الوداع صباحاملأ الوجود فقلت أن الشمس قد
هنيئا لك الإقبال واليمن والنجح
هنيئاً لَكَ الإِقبَالُ واليُمنُ والنُّجحُلَقَد جَاءَ نَصرُ اللهِ إذ جئت وَالفَتحُقَضَى اللهُ أن تَسعَى لإِحيَاءِ دِينِهِ
أروم الجود من زمن شحيح
أَروم الجود مِن زَمَنٍ شَحيحِوَصَعبُ الروم تَوقيف الجُموحوَأَطمَح للمعالي وَاللَيالي
أبدا تحن إليكم الأرواح
أَبداً تَحنُّ إِلَيكُمُ الأَرواحُوَوِصالُكُم رَيحانُها وَالراحُوَقُلوبُ أَهلِ وِدادكم تَشتاقُكُم
إلى كم أخفي الوجد والدمع بائح
إلى كم أُخفّي الوجدَ والدمعُ بائحُوكم ارتجي صبراً وصبري نازحُخلعتُ عِناني وانطلقتُ مع الصِّبا
ملابس الافضال في طرة الصبح
ملابسُ الافضال في طُرَّةِ الصُّبحِللسَّاهر المُعلي في طَلبِ المنحِيا طالبَ الغُفران
ورد الكتاب فأورد الأفراحا
وَرَدَ الكِتَابُ فأَوْرَدَ الأَفْرَاحَاوأزَالَ عَنَّا الهَمَّ والأتْرَاحَاقَدْ كَانَ أغلقَتِ المَسَرَّةُ بَابَها
أيا مانعي طيب الرقاد وانني
أيا مانعي طيبَ الرُّقادِ وانَّنيلأمنحُهُ ما لا يهونُ فيمنحُوأسخو له بالنفسِ وهي عزيزةٌ
لا تنزلن على رياض لاسمها
لا تَنزلنَّ عَلى رِياض لاسمهامِن بَعد ما ذبلت بِها أَدواحهافَكَأَنَّها أَجسام قَوم عَطلت