لقد بشرتنا باقتبال وجدة
لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدةمن الروض انفاس الربيع النوافحفسِرنا وقضب الواديين نواضِر
خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرة
خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرةسقاها الحيا من خطرة وسقا السفحاثنينا بها نحو البطالة والصبا
وبي ضامر الكشحين يمشي فتنثني
وبي ضامر الكشحين يمشي فتنثنيمعاطفه ليناً كزانَةِ رامحيَريشُ بجفنْيَه سهامَيْ لحاظِه
تألق برق من غريب اللوى جنحا
تَألّقَ برق من غريب اللوى جنحافأوسع زَنْدَ الشوق في مهجتي قدحاوأزكى الجوى مني لسالفه الهوى
ألا خل يزاملني صباحا
ألاَ خلٌّ يُزاملني صَباحاوتحملني وإِيّاه الرياحُإِلى مئْنافِ روضٍ عبْقَريٍ
يا ساقي القوم قد هب النيام على
يا ساقيَ القوم قد هبَّ النيامُ علىصوتِ القِيان وداعي أُنْسهم صاحاقمْ ويْكَ في ظل ريعان الصِبا فرحاً
فقال اقترح صوتا أرجع شدوه
فقال اقترح صوتاً أرجّعُ شدوهفإِنِّيَ منطيقٌ بما أنا مانحُفقلت مَهٍ لم تدرِ أَني مبرّز
ما شوق أورق صادح يشدو على
ما شوق أَوْرَق صادح يشدو علىفَنَنِ الأراك عشِيةً وصباحايَوماً بأعظمَ من لَهيبِ تَشَوُّقِي
فسحت في الصدر حتى لات منفسح
فسحت في الصدر حتى لات مُنْفَسَحوما عليَّ إِذا لم أُلفِ مُنْفَسّحافاكرم بقول الرضيِّ الشهم من مثلٍ
ويحمل بزي ذو جراء كأنه
وَيَحمِلُ بَزِّيٍ ذو جِراءٍ كَأَنَّهُأَحَمُّ الشَوى وَالمُقلَتَينِ سَبوحُفَرودٌ بِصَحراءِ اليَفاعِ كَأَنَّهُ