طرقت والليل ممدود الجناح
طَرَقَتْ واللّيلُ مَمدودُ الجَناحْمَرْحباً بالشّمسِ في غيرِ صَباحْسلّمَ الإيماءُ عنها خجلاً
تقول وقد لاحت لها في مفارقي
تَقولُ وقَد لاحَت لَها في مفارقيكَواكِبُ يَخفى غيرها وهي لائِحهأراكَ مُحِبّاً لا مُحَبّاً فعَدّ عَن
يا رب مجلس لذة شاهدتها
يا ربّ مجلس لذّةٍ شاهَدتُهاكَرْهاً وجُنْحُ الليلِ مدّ جناحَاجَمَعَ الشبابُ به بنيهِ وبينهم
يا ليل هجر الحبيب طلت على
يا لَيْلَ هَجرِ الحَبيبِ طُلْتَ علىصبٍّ من الشوق دائمِ البَرحِبِحُمْرَةٍ في الجُفُونِ تحسبها
وما روضة حي ثرى أقحوانها
وما روضةٌ حيّ ثرى أقحوانِهايضاحكُها في الغيم سِنّ من الضِّحّكأنّ صَبَاها للعرانين فَتّقَتْ
أوميض برق بالأبيرق لاحا
أوميض برق بالأبيرق لاحايستلُّ عن عمد السحاب صفاحاأم نار أعلام الحجاز بدت لنا
إليك يا غير عني إني أحب المليح
إليك يا غير عني إني أحب المليحْشوقاً لوجه صبيحْجارت علينا الحبائبْ يا هل ترى ما يكون
هيكلي سام سليم الشبح
هيكلي سام سليم الشبحِطاهر الذيل نظيف القدحِوإنائي بالتجلي طافح
رأيت انقباضي فاتخذتك ضحكة
رأيت انقباضي فاتخذتك ضحكةولم أدر أن الجد يجنيه مازحوجاملت فيك العاذلين وربما
أرحنا بذات الطلح عيسا طلائحا
أرحنا بذات الطلح عيساً طلائحاورحنا نراعي للديار روائحانجد السرى ليلا وزهر نجومه